المعارضة الشيعية في البحرين تهرب من الحوار إلى الشارع

الخميس 2014/02/13
المعارضة البحرينية تهدف إلى تعطيل الحوار الوطني

المنامة- دعت المعارضة الشيعية في البحرين إلى يوم من الاحتجاج في الذكرى السنوية الثالثة للأحداث التي اندلعت بالمملكة بداية 2011. وقد أوحى تزامن هذه الدعوة مع الجهود التي يقودها ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لإعادة إطلاق الحوار بأن المعارضة تفضل الشارع وتتخذ منه ورقة للضغط.

ودعت حركة الوفاق الشيعية، كبرى أحزاب المعارضة، أتباعها إلى الامتناع عن التسوق وعدم مراجعة الوزارات اليوم الخميس.

كما دعت كذلك إلى مسيرة كبرى بعد غد السبت في شارع البديع الذي يبعد مسافة خمسة كيلومترات عن المنامة.

وقال أمين عام “الوفاق” علي سلمان لفرانس برس إن الحركة تدعو إلى “عدم التبضع الخميس وعدم مراجعة الوزارات، في تحركات رمزية احتجاجا على الأوضاع في البلد”. ومن جهته، دعا “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير”، وهو مجموعة متطرفة محظورة، إلى تظاهرة غدا الجمعة في المنامة باتجاه دوار اللؤلؤة.

وتقود هذه المجموعة السرية الاحتجاجات شبه اليومية في القرى الشيعية المحيطة بالمنامة والتي تزداد تطرفا مع هجمات بالقنابل أوقعت العامين الماضيين قتيلين من الشرطة. وأكد سلمان “لا أستطيع أن أكون متفائلا حتى الآن” بالنسبة إلى احتمالات الخروج من الأزمة في المملكة.

وقد التقى ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة منتصف الشهر الماضي الأطراف السياسية، وضمنها جمعية الوفاق، من أجل إعادة إطلاق الحوار الوطني الذي انتهت جولتان منه دون نتيجة. وأضاف أمين عام الوفاق أن “الحوارات الأولى فشلت بسبب عدم وجود رغبة حقيقية عند النظام في إيجاد حل سياسي”. وتابع: “لا نستطيع أن نحكم على الدعوة الجديدة للحوار” متهما السلطات بأنها أطلقت “الدعوات السابقة من أجل كسب الوقت ومحاولة خداع المجتمع الدولي”.

من جهتها قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام سميرة رجب لفرانس برس: “ليس هناك مجال لحوار ثنائي بين الحكومة والمعارضة فالبحرين متعددة القوميات والمذاهب والطوائف”.

وأضافت “لذا، يجب أن تكون كل الأطياف ممثلة في الحوار.. هناك فئات من الشعب يجب أن تحظى بالتمثيل”. وتابعت “تطالب المعارضة بوجود ممثل للملك في الحوار وهذا مطلب خطأ هدفه عرقلة الحوار ليس أكثر. فالحكم هو الفيصل في المجتمع”. وختمت قائلة: “بعد أن تقدم مختلف الفئات رؤيتها للحوار، ستتم دراستها ومن ثم صياغة جدول أعمال توافقي”.

وقال المحلل الكويتي عايض المناع في هذا السياق أنه “ما لم يتفق الإيرانيون والسعوديون، فإن المشاكل ستبقى قائمة في البحرين”.

3