المعارضة القطرية: طهران تتجسس على العرب بمساعدة الدوحة

ائتلاف المعارضة القطرية يقول إنّ المافيا "أسسها الديوان الأميري القطري بالتعاون مع شركات من فنزويلا، وساعد في تأمينها خبراء تابعون للحرس الثوري الإيراني".
الاثنين 2018/04/02
قطر ترتمي في حضن إيران

الدوحة – كشفت المعارضة القطرية عن وجه آخر لـ”التعاون” والتنسيق بين النظام القطري والنظام الإيراني، متمثّل في التجسّس المشترك على بلدان المنطقة من خلال “مافيا إلكترونية” أنشئت للغرض.

وقال ائتلاف المعارضة القطرية عبر حسابه في توتير إنّ تلك المافيا “أسسها الديوان الأميري القطري بالتعاون مع شركات وأشخاص من أميركا اللاتينية وتحديدا فنزويلا، حيث ساعد في تأمينها خبراء تابعون للحرس الثوري الإيراني”.

وبرزت خلال السنوات القليلة الماضية ملامح معارضة قطرية من داخل الأسرة الحاكمة ومن خارجها ضدّ نظام الشيخ تميم ووالده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، محمّلة إياه مسؤولية الأزمات التي دخل فيها البلد بسبب سياسات ذلك النظام في دعم الإرهاب والتواطؤ مع منظّمات ودول إقليمية ضدّ دول وشعوب المنطقة، ما جرّ على قطر عزلة عن محيطها الخليجي والعربي تجسّدت في مقاطعة أربعة بلدان عربية لها.

وشرح الائتلاف في تغريداته أنّ مركز المافيات الإلكترونية القطرية الإيرانية الأساسي يوجد في مدينة مراكيبو الفنزويلية و”يشرف عليه من العاصمة كاراكاس قطريون عملاء لتميم”، مضيفا أن تلك المافيات “تعمل بالتنسيق مع الخبراء الإيرانيين والقراصنة الفنزويليين”.

كما كشف أنّ قرارا كان قد اتخذ قُبيل انطلاق أحداث الربيع العربي بـ”توسيع عمل هذه المافيات، وتم تجنيد العشرات من القراصنة وتوزيعهم في عواصم عربية”. وورد بالتغريدات أيضا أنّ القراصنة الإلكترونيين يديرون قاعدة مركزية في الدوحة أعضاؤها من أجهزة النظام القطري وينسّقون مع خبراء إيرانيين وقراصنة متعددي الجنسيات.

وغير بعيد عن الأنشطة الاستخباراتية القطرية الموجّهة ضدّ البلدان العربية، نشر ائتلاف المعارضة القطرية، الأحد، معلومات بشأن شروع نظام الدوحة في استقدام متشدّدين تابعين له كانوا يقاتلون على الأراضي السورية لتكليفها بـ”مهامّ جديدة” من بينها توظيفهم في جهاز أمن مرتبط بالقصر الأميري ضمن منظومة للتجسس والمراقبة داخل البلاد.

لكنّ أخطر المهمّات التي قد توكل لهؤلاء، بحسب الائتلاف ذاته، تتمثّل في تدريبهم على أيدي خبراء أتراك موجودين في الدوحة تمهيدا لنقلهم إلى بؤر صراع أخرى من بينها الصومال حيث سيستعملون في استهداف الأقاليم والمجموعات المعارضة لنفوذ نظامي الدوحة وأنقرة هناك.

3