المعارضة الموريتانية تتحالف في جولة الانتخابات الثانية

السبت 2013/12/14
الأحزاب الموريتانية تتفق على تبادل الدعم

نواكشوط- اتفقت أحزاب المعارضة المشاركة في الانتخابات الموريتانية على تبادل الدعم في جولة الإعادة، ووقع ثلاثة من زعماء المعارضة الموريتانية، المشاركة في الانتخابات البلدية والتشريعية، اتفاقا مكتوبا بتبادل الدعم في المناطق التي يخوضون فيها جولة الإعادة ضد أحزاب أخرى.

وقال بيان صادر عن الأحزاب الثلاثة الموقعة للاتفاقإن مسعود ولد بلخير عن حزب التحالف الشعبي التقدمي، وبيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام، ومحمد جميل ولد منصور رئيس حزب تواصل، قرروا تبادل الدعم المشترك في المجالس المحلية والنيابية التي تخوض فيها الأحزاب الثلاثة جولة جديدة ضد أحزاب أخرى. وطالب البيان القواعد الشعبية والهيئات التنفيذية بالتحرك لتطبيق الاتفاق.

إلى ذلك، أعلن الوزير والقيادي في الحزب الحاكم، إبراهيم ولد أمبارك ولد محمد المختار، أن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ضمن الأغلبية في البرلمان القادم، وأنه يعمل حالياً من أجل الفوز بمقاعد جديدة وكسب مجموعة نواكشوط الحضرية.

وفي تطور لافت، طالب زعيم المعارضة الموريتانية رسمياً بإلغاء الانتخابات الحالية وتنظيم انتخابات جديدة تتوافر فيها معايير الشفافية من أجل إنقاذ الوطن، وقال ولد داداه إن إخراج البلد من مأزقه الحالي مرتبط بتنظيم انتخابات توافقية تتوفر على معايير الشفافية المطلوبة.

وتعهد ولد داداه بالقيام بأنشطة بهدف فرض إلغاء الانتخابات وتنظيم انتخابات جديدة، مؤكداً أن الانعكاس السلبي لهذه الانتخابات أصبح واضحاً من خلال التأزم الحاصل بين قبائل وأطياف المجتمع الموريتاني. وكان الحزب الحاكم ، قد توقع وفقا لتصريحات قيادييه الفوز بأغلب الدوائر المتنافس عليها في الشوط الثاني لضمان أغلبية برلمانية مريحة.

وتستعد موريتانيا لتنظيم شوط ثانٍ من الانتخابات البرلمانية في 21 من ديسمبر الجاري. وفاز حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا في الدورة الأولى للانتخابات التي جرت في 23 نوفمبر، تلاه حزب التواصل الإسلامي، كما أعلنت اللجنة الانتخابية.

وفي الانتخابات التشريعية، فاز حزب الاتحاد في الدورة الأولى بـ56 مقعدا من مقاعد البرلمان، في حين حصل حزب تواصل على 12 مقعدا، من أصل الـ147 مقعدا التي تتألف منها الجمعية الوطنية.

2