المعارضة الموريتانية تتهم عبدالعزيز رسميا بتزوير نتائج الانتخابات

الخميس 2014/07/03
المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة قاطع الانتخابات الرئاسية

نواكشوط - أكد كان حاميدو بابا، القيادي بالمنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة المعارض بموريتانيا، أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي جرت في 21 يونيو الماضي كانت “مزورة”.

واتهم بابا، هو ونائب رئيس المنتدى ورئيس حزب "الحركة من أجل إعادة التأسيس" في مقابلة أجرتها معه صحيفة “لوكالام” الموريتانية الناطقة باللغة الفرنسية، أمس، السلطات الموريتانية بـ”تزوير الانتخابات وذلك برفع نسبة المشاركة بعد أن اتضح أن مستوى الإقبال الشعبي على التصويت كان ضعيفا جدا”، حسب قوله.

واعتبر أن النتيجة التي حصل عليها الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، للفوز بفترة ولاية ثانية والتي فاقت 81 بالمئة من أصوات الناخبين تتناسب مع النتائج التي تحصل عليها “الأنظمة الشمولية والاستبدادية”.

وقال إن “المعارضة نجحت في نزع صبغة الشرعية والمصداقية عن الانتخابات الرئاسية من خلال قرار مقاطعتها”.

ويعتبر حاميدو بابا أحد قادة الزنوج السياسيين الموريتانيين، وأسس حزبه سنة 2009، وكان أحد الأحزاب المقربة من السلطة قبل أن يقرر مغادرة أحزاب الأغلبية قبل عدة أشهر، وينضم للمعارضة.

وأقر المجلس الدستوري (الذي ينظر في صحة نتائج الانتخابات) في موريتانيا، مساء الأحد الماضي، بفوز الرئيس المنتهية ولايته، محمد ولد عبدالعزيز، بنسبة تزيد على 81 بالمئة في انتخابات الرئاسة.

واعتمد المجلس النتائج التي أعلنتها قبل أيام اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، التي أجريت يوم 21 من الشهر الجاري.

ومن المقرر أن تكون الولاية الثانية لولد عبدالعزيز هي الأخيرة له في رئاسة البلاد، إذ ينص الدستور على أنه “ينتخب رئيس الجمهورية لمدة 5 سنوات عن طريق الاقتراع العام المباشر”، و”يمكن إعادة انتخاب رئيس الجمهورية لمرة واحدة”.

وقاطع “المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة”، الذي يضم قوى حزبية ومدنية معارضة، الانتخابات الرئاسية، بعد أن عرض شروطا للانخراط فيها ولم يتلق استجابة تذكر، حيث طلب إشرافا سياسيا على الانتخابات، وحياد الجيش والأجهزة الأمنية، وإعادة النظر في مهام وعمل الوكالة المسؤولة عن الوثائق المدنية، والمجلس الدستوري الذي يعد الحكم في قضايا الانتخابات.

2