المعارضة الموريتانية تحاور النظام سرا

الخميس 2014/05/15
الحوار بين الطرفين بلغ مراحل متقدمة

نواكشوط - كشفت مصادر موريتانية، أن حوارا يدور في "السر" بين النظام وممثلين عن منتدى المعارضة بهدف إيجاد آلية سياسية تضمن مشاركة الأخير في الانتخابات الرئاسية المقبلة..

وأشارت المصادر إلى أن من بين الإجراءات التي سينبثق عنها هذا الحوار، تأجيل موعد الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 21 يونيو المقبل، واستبدال أعضاء لجنة الانتخابات ومرصد مراقبتها، على أن يحل البرلمان والمجالس البلدية بعد الرئاسيات.

ورجحت المصادر، التي أكدت أن الحوار المذكور دخل مراحل متقدمة، وأن يتم الإعلان عن تأجيل الانتخابات الرئاسية خلال الأيام القليلة القادمة إلى موعد جديد تم الاتفاق عليه من الجانبين.

يذكر أنّ المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة قرّر، في وقت سابق، مقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة، متهما السلطة بأنها عطلت الحوار من اجل اقتراع توافقي.

وقال يحيى ولد احمد وقف رئيس الوزراء الأسبق والمفاوض الرئيسي باسم المنتدى المعارض، “قررت جميع الأحزاب السياسية المنتمية إلى المنتدى بالإجماع مقاطعة هذه الانتخابات”.

والحوار الذي بدأ في منتصف أبريل بعد العديد من اللقاءات التمهيدية في شأن شروط تنظيم الانتخابات الرئاسية، يراوح مكانه. وهو يضم 33 مندوبا، 11 منهم يمثلون الأغلبية الرئاسية و11 يمثلون المنتدى المعارض و11 آخرين يمثلون تنسيقية التداول السلمي، وهو تحالف للمعارضة المعتدلة.

ويواجه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، أربعة مرشحين بينهم امرأة وناشط في مكافحة العبودية، خلال الانتخابات الرئاسية القادمة.

وللمرة الثانية في تاريخ موريتانيا، وافق المجلس على ترشيح امرأة هي مريم بنت مولاي ادريس (57 سنة) وهي مستقلة، وحائزة دكتوراه في الهندسة المالية.

كما وافق على ترشيح بيدل ولد هميد رئيس حزب الوئام (سبعة نواب في الجمعية الوطنية)، والقيادي الزنجي إبراهيم مختار صار، النائب والصحافي السابق ورئيس التحالف من اجل الديموقراطية والعدالة/الحركة من اجل التجديد (نائبان). وكان مختار صار من المرشحين الذين فاز عليهم محمد ولد عبد العزيز في انتخابات 2009.

2