المعارضة الموريتانية تحتج على تنصيب ولد عبدالعزيز رئيسا

السبت 2014/08/02
المعارضة تعتبر تنصيب عبدالعزيز "إجراء عبثيا غير دستوري"

نواكشوط – تستعد أحزاب المعارضة الموريتانية المنضوية تحت لواء منتدى الديمقراطية والوحدة لتنظيم مظاهرات حاشدة تتزامن مع حفل تنصيب الرئيس محمد ولد عبدالعزيز لمأمورية ثانية، اليوم، وذلك بعد انتخابات رئاسية أثارت جدلا واسعا بين الفرقاء السياسيّين.

واعتبرت المعارضة تنصيب عبدالعزيز “إجراء عبثيا غير دستوري ومضرا بمستقبل العباد والبلاد”، وأنه يعد “انتكاسة للديمقراطية” التي ترغب في إرسائها.

وقامت المعارضة في مؤتمر صحافي، بنشر ثلاث وثائق تحمل العناوين التالية: “فساد نظام عزيز″، و”انتخابات بلا مصداقية”، و”قضايا مخلة بالقسم”.

واستعرضت الوثائق أهم قضايا الفساد التي اعتبرتها المعارضة من الأسباب الكافية لتجريد عبدالعزيز من منصبه، ومن بين هذه القضايا رفضه تطبيق القانون المتعلق بالشفافية المالية رغم إصداره لقانون الشفافية سنة 2009، وطمس الحقيقة بشأن علاقاته المشبوهة بالقضية المعروفة بـ "غانا-غيت" المتعلقة بتبييض مبالغ من الدولارات الأميركية المزورة، وبإمكانية التعاون في مجال تمرير المخدرات، إضافة إلى تقييده مجرى العدالة فيما يتعلق بفضيحة حادثة 13 تشرين الأول 2012 التي تعرض فيها هو نفسه لإطلاق نار.

ومن المتوقع أن يحضر اليوم في حفل تنصيب محمد ولد عبدالعزيز المقرر أن يجرى في الملعب الأولمبي، الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي، وهو الرئيس العربي الوحيد من بين المدعويّين الذي أكد حضوره للحفل.

وأفادت تقارير إخبارية أن الرؤساء العرب المدعوّين اعتذروا لأسباب لم يتم توضيحها، حيث سترسل دول الخليج وزراء لحفل التنصيب أرفعهم وزير الخارجية الإماراتي، بينما قررت قطر إرسال وزير الاتصالات، في حين سيحضر نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه، والوزير الأول المغربي عبدالإله ابن كيران، بينما اختارت الجزائر أن تمثل بشخصيتين هما رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح، ووزير الخارجية رمضان لعمامره، بعد أن اكتفت في حفل التنصيب السابق للمأمورية الأولى بعبدالقادر بن صالح.

2