المعارضة الموريتانية تحذر من انفجار اجتماعي

الجمعة 2018/01/26
مظاهر أزمة خطيرة

نواكشوط - قال رئيس منتدى الديمقراطية والوحدة، المعارض في موريتانيا، إن البلاد تتجه نحو “انفجار وشيك للأوضاع جراء سياسات الرئيس محمد ولد عبدالعزيز، وأن الانتقال المتوقع للسلطة سنة 2019 سيتم في ظروف معقدة بفعل الجفاف والفقر وتراجع الحريات بموريتانيا”.

وأوضح ولد مولود، الرئيس الدوري للمنتدى، إن إغلاق الصحف والقنوات ومتابعة الإعلاميين قضائيا قبل الاستحقاقات الانتخابية، وتفاقم الفقر جراء السياسات الحكومية الخاطئة للنظام القائم بموريتانيا من مظاهر الأزمة الخطيرة التي تمر بها البلاد.

واعتبر ولد مولود أن البلد معرض للانفجار بفعل الظلم والقمع وانهيار المقدرة الشرائية والانفلات الأمني في مجمل المدن الكبيرة، وانهيار المنظومة التربوية بشكل كامل خلال السنوات الأخيرة.

ودعا محمد ولد مولود إلى التهيئة للانتقال السلمي سنة 2019 من خلال تعزيز الوحدة الداخلية للمعارضة الموريتانية، والمحافظة على وحدة الشعب والعمل من أجل فرض التغيير

وجدد ولد مولود رفض القوى المعارضة الموريتانية لما اسماه العبث بالدستور، وطالب بالإفراج عن الشيخ محمد ولد غده ورفاقه، معربا عن استغرابه بالتساؤل: كيف يمكن تصور انتخابات شفافة ونزيهة في ظل ملاحقة الشيوخ والإعلاميين لمجرد إبداء الرأي والتأكيد على ضرورة محاربة الفساد بكل أنواعه؟

ويضم المنتدى أهم الأحزاب المعارضة غير المحاورة للحكومة والتي قاطعت الاستفتاء الأخير لتعديل الدستور، ورفضت تغيير العلم والنشيد وإلغاء مجلس الشيوخ. وهي تغييرات تمت بواسطة استفتاء شعبي في أغسطس الماضي.

ومنذ الإعلان عن نتائج الاستفتاء، ازدادت حدة الصراع بين المعارضة والنظام الذي قام باعتقال عضو من مجلس الشيوخ الذي تم إلغاؤه بموجب الاستفتاء.

كما اعتقلت السلطات نشطاء سياسيين في ديسمبر الماضي رفعوا العلم القديم، خلال مسيرة نظمتها المعارضة.

وبدأت الدوائر الرسمية الموريتانية أواخر نوفمبر الماضي العمل بالعلم الجديد الذي هو القديم نفسه بلونيه الأخضر والذهبي، مع إضافة شريطين أحمرين من الأعلى والأسفل، غير أن المعارضة الموريتانية ترفض الاعتراف بالعلم الجديد وتواصل رفعها واعترافها فقط بالعلم القديم.

4