المعارضة الموريتانية تضغط بـ"الولاية الثالثة" لاستمالة الناخبين

المعارضة الموريتانية تختار "ورقة الولاية الثالثة” للرئيس محمد ولد عبدالعزيز، لحشد الأصوات للفوز بأكبر عدد من المقاعد خاصة في البرلمان.
الاثنين 2018/08/27
تصاعد السجال بين الأحزاب المشاركة في الانتخابات

نواكشوط - احتدمت المنافسة بين المعارضة الموريتانية والسلطة قبيل أيام من الانتخابات البلدية والنيابية المزمع إجراؤها في مطلع سبتمبر المقبل.

واختارت المعارضة “ورقة الولاية الثالثة” للرئيس محمد ولد عبدالعزيز، لحشد الأصوات للفوز بأكبر عدد من المقاعد خاصة في البرلمان. ويقول بعض المعارضين للرئيس ولد عبدالعزيز إنه يسعى إلى إجراء تعديلات على الدستور الذي يحصر عدد الولايات المسموح بها بولايتين فقط، وهو ما لن يتم إلا في صورة تحصل حزبه على الأغلبية داخل البرلمان.

اتهم “المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة” محمد ولد عبدالعزيز، بـ”التخطيط للبقاء في السلطة لولاية رئاسية ثالثة”، وهو ما يمثّل “خرقا” للدستور.

وقال المنتدى (أكبر ائتلاف معارض)، في بيان له، إن “ولد عبدالعزيز عبّر عن نيته في البقاء بالسلطة خلال اجتماع مع عدد من المسؤولين والسياسيين، بمدينة روصو جنوب البلاد، الجمعة”، وهو ما لم يتسن التأكد منه من مصدر مستقل.

وفي تصريحات سابقة شدد الرئيس الموريتاني على أنه “لن يخرق الدستور ولن يترشح لولاية رئاسية ثالثة”، إذ تنتهي ولايته الثانية منتصف عام 2019، ولا يسمح دستور البلاد بولاية رئاسية ثالثة.

ودعا الائتلاف المعارض، الشعب الموريتاني إلى إحباط ما قال إنه “مخطط يعمل عليه الرئيس الحالي من أجل الاستمرار في السلطة”.

ودخلت فترة الدعاية الانتخابية الممهدة للانتخابات النيابية والمحلية المقررة في فاتح سبتمبر المقبل، أسبوعها الثاني، وسط تصاعد السجال السياسي بين الأحزاب المشاركة في الانتخابات، خصوصا أحزاب المعارضة الرئيسية وحزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم.

ويشارك في الانتخابات النيابية والمحلية 98 حزبا سياسيا من أصل 102 إجمالي عدد الأحزاب السياسية في البلاد.

وتتنافس الأحزاب على 157 مقعدا برلمانيا، 87 منها يجري انتخابها عبر نظام النسبية، و70 بنظام الأغلبية.

كما يجري التنافس لأول مرة على 13 مجلسا جهويا (مجالس محلية للتنمية)، أما في المجالس المحلية (البلدية) فيجري التنافس فيها على 219 بلدية في عموم البلاد.

ويبلغ عدد المسجلين على اللائحة الانتخابية مليونا و400 ألف و663 ناخبا، فيما يصل عدد المراكز الانتخابية إلى 4035 مركزا انتخابيا.

4