المعارضة الموريتانية تطالب بتمثيل في لجنة الانتخابات

أربعة مرشحين بارزين لرئاسة موريتانيا يطالبون بضرورة تغيير لجنة الانتخابات، التي قالوا إن المعارضة غير ممثلة فيها وذلك "لضمان أبسط معايير الشفافية".
الخميس 2019/04/11
الوزير الأول الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر: المعارضة لن تقبل التزوير

نواكشوط- طالب أربعة مرشحين بارزين عن المعارضة لرئاسة موريتانيا، الأربعاء، بتغيير اللجنة المستقلة للانتخابات، محذرين من تنظيم الانتخابات في ظل “غياب شروط الشفافية”.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك للمرشحين الأربعة؛ وهم الوزير الأول الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر، والسياسي المعارض محمد ولد مولود، والناشط الحقوقي بيرام ولد اعبيدي، والأكاديمي كان حاميدو بابا.

وعبّر المرشحون الأربعة عن قلقهم إزاء إقدام السلطات على تنظيم انتخابات، منتصف العام الجاري، في ظروف “غير شفافة”، حسب رأيهم. وشددوا في هذا الإطار على ضرورة تغيير اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، التي قالوا إن المعارضة غير ممثلة فيها؛ وذلك “لضمان أبسط معايير الشفافية”.

وأكد ولد مولود على مضي المرشحين الأربعة في المشاركة بالانتخابات المقبلة، “دون قبول تزويرها”. وأضاف أن المعارضة “ستعتمد على ناخبيها لمنع أي محاولة للتزوير”، في تلويح بورقة الشارع.

وفي الإطار ذاته، قال ولد بوبكر في المؤتمر نفسه إن المعارضة لن تقبل التزوير، “كما لن تقبل فرض الأمر الواقع″، محذرا من أن التلاعب بالنتائج قد يهدد استقرار البلاد.

ومن المقرر أن تشهد موريتانيا في غضون أشهر انتخابات رئاسية، أعلن الرئيس الحالي محمد ولد عبدالعزيز أنه لن يترشح فيها، إذ يسمح دستور البلاد بولاية رئاسيتين فقط، لكنه قرر دعم مرشح أحزاب الأغلبية، وزير الدفاع السابق، محمد ولد الغزواني. وكان ولد مولود قال منذ نحو أسبوعين إن “وزير الداخلية أبلغ تحالف المعارضة بعدم إمكانية تغيير لجنة الانتخابات لأن القانون لا يتيح حلها”.

4