المعارضة تدق ناقوس الخطر إزاء انتهاكات نظام الخرطوم في دارفور

السبت 2014/03/29
المعارضة تحمّل حكومة البشير مسؤولية تفاقم الحرب في غربي السودان

الخرطوم - اتهمت المعارضة السودانية نظام الخرطوم بالعجز عن التصدي للكارثة الإنسانية التي أجبرت الملايين في دارفور على الهروب واللجوء إلى معسكرات النزوح.

وحمّل تحالف المعارضة في بيان صحفي تحصلت “العرب” على نسخة منه، حكومة البشير مسؤولية تفاقم الحرب في الإقليم المضطرب غربي السودان، وتداعياتها الإنسانية.

وطالب تجمّع المعارضة السودانية حكومة الرئيس البشير، بوقف فوري للحرب في دارفور، وفتح ممرات آمنة لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الداخل والخارج، ومناقشة قضية دارفور في إطار الحل الشامل، يأتي ذلك في إطار إيقاف موجة الانتهاكات التي يشهدها الإقليم المضطرب.

وأكد في بيان له أن سياسات الحكومة وإنكار وجود الكارثة وإصرارها على انتهاج الخيار العسكري وتجييش القبائل بصورة انتقائية والاستعانة بالمليشيات القبلية والمرتزقة من الخارج التي مارست التقتيل والنهب وحرق القرى والاغتصاب والاعتداء على المواطنين الأبرياء. وأشار البيان إلى أن الكارثة الإنسانية في دارفور أضحت لا تهدد فقط حياة سكان الإقليم فحسب بل إن الوضع بات يهدد مستقبل السودان بأسره ووحدته وسيادته بصورة مباشرة.

ويذكر أن البعثة الأممية حذرت في وقت سابق من استمرار أعمال العنف غرب السودان محمّلة نظام البشير الجزء الأكبر من عمليات التقتيل والتهجير التي تطال معظم أحياء ومدن الإقليم.

محمد بن شمباس: الهجمات المستمرة على المدنيين ومخيمات النازحين أمر مقلق

وكان رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في دارفور محمد بن شمباس اتهم قوات الدعم السريع الحكومية السودانية بشن هجمات على قرى مدنيين في الإقليم.

وقال رئيس البعثة في اجتماع لقادة قبيلة الزغاوة في نجامينا إن “الهجمات المستمرة على قرى المدنيين ومخيمات النازحين التي يعتقد أن قوات الدعم السريع هي من قام بها، أمر مقلق وقبيح وعيب لجهودنا للحوار”.

واعترفت المعارضة بالظلم الكبير المسلط على دارفور منذ أمد طويل خاصة بعد الاستقلال، “الأمر الذي يحتمّ علينا الاعتراف بالحقوق والمطالب المشروعة لأهلنا في دارفور أولا”، وفق البيان.

وأدانت في بيانها السياسات القمعية التي ينتهجها جهاز أمن البشير تجاه طلاب دارفور في الجامعات السودانية، بهدف تصفيتهم بالقتل المباشر أو عن طريق التعذيب والاعتقال والإهانات ذات الطابع العنصري البغيض، “كما حدث في جامعة الجزيرة وجامعة الخرطوم والجامعات الأخرى في دارفور وولايات السودان المختلفة”.

4