المعارضة تسابق الزمن للإطاحة بالبشير

الخميس 2014/11/13
مساعي لتوحيد المعارضة السودانية

الخرطوم- قام حزبا الأمة القومي والمؤتمر السوداني بتشكيل لجنة سداسية مشتركة تهدف إلى تقديم تصور شامل لقيادة الحزبين وذلك بهدف تحديد خارطة لتوحيد المعارضة السياسية والمسلحة، والعمل على إيجاد بديل ديمقراطي عبر الحوار أو الثورة الشعبية.

وتزامن ذلك مع انطلاق الجولة السابعة من المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية المسلحة، التي انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وقد اجتمع وفد من حزب المؤتمر السوداني مكون من نائب الرئيس الفاتح عمر السيد وأمين الإعلام أبو بكر يوسف، بزعيم حزب الأمة الصادق المهدي بالقاهرة، مساء الثلاثاء.

وبحث اللقاء عددا من القضايا الوطنية حول آفاق الحلول للأزمة السودانية الشاملة، وفق بيان للمتحدث باسم حزب المؤتمر السوداني أبو بكر يوسف.

وذكر البيان أن الحزبين شكلا لجنة سداسية ترأسها من جانب المؤتمر السوداني أبو بكر يوسف إلى جانب عضوين آخرين من فرعية الحزب بالقاهرة وهما محمد مهاجر ومحمد داؤود على أن يسمي حزب الأمة لاحقا لجنته.

وينتظر أن ترفع اللجنة السداسية تصورا مشتركا لقيادة الحزبين لإجازته كخارطة طريق تقدم لتكوينات المعارضة المختلفة حتى تسهل عملية الوصول إلى “معارضة فاعلة ومتحدة ترسم مستقبل لوطن الحرية والديقراطية والعدالة الاجتماعية سواء عبر الحوار المستقبلي البديل أو عبر الثورة الشعبية”.

وأوضح البيان، أن الحل للأزمة السودانية مدخله الأساسي وحدة المعارضة، سواء القوى المدنية في الداخل أو تكوينات الخارج من قوى الإجماع الوطني وحزب الأمة وغيرهم من “الملتزمين بالخط الوطني المعارض للنظام والداعم لتفكيك دولة الحزب الواحد وإعادة بناء مؤسسات الدولة المختطفة عبر مشروع واضح لإدارة البلاد في الفترة الانتقالية”.

وأشار إلى أن ذلك يشمل أيضا الجبهة الثورية وجميع منظمات المجتمع المدني و”كل من له مصلحة حقيقية في ذهاب النظام والاتيان بالبديل الديمقراطي”.

يذكر أن السلطات السودانية كانت قد منعت الصادق المهدي من العودة إلى الخرطوم ما لم يقدم اعتذارا رسميا عن لقاءه بوفد من الجبهة الثورية وإبرامه اتفاقا معه يطلق عليه”اتفاق باريس”.

4