المعارضة تستعد لتحويل معركة الانتخابات إلى انتفاضة ضد البشير

الجمعة 2014/08/22
المؤتمر الوطني الحاكم يتمسك بإجراء الانتخابات في أبريل 2015

لندن- حذر القيادي في الجبهة الثورية، ياسر عرمان، الأمين العام للحركة الشعبية شمال، من مساعي “حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان لإجهاض الحل السلمي والتحول الديمقراطي، عبر إقامة انتخابات صورية مزورة”.

وأكد المعارض للنظام السوداني القائم “منذ الآن سنعمل مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني لتحويل معركة الانتخابات من بداية مراحلها الأولى في التسجيل حتى الاقتراع إلى عمل جماهيري واسع لانتفاضة سلمية تطيح بالنظام وتحقق طموحات شعبنا إلى السلام والطعام والمواطنة والديمقراطية”.

وترفض القوى السياسية المعارضة إجراء الانتخابات في العام المقبل وذلك إلى حين تشكيل حكومة قومية لفترة انتقالية تشرف على تنظيم انتخابات نزيهة، بينما يتمسك المؤتمر الوطني الحاكم بإجراء الانتخابات في أبريل 2015.

وناشد الأمين العام للحركة الشعبية شمال، منظمات الشباب والطلاب والنساء للاستعداد لمواجهة معركة الانتخابات مع النظام، مشيرا إلى أن الشعب السوداني لن يستسلم لاستمرار حكم المؤتمر الوطني بعد 25 عاما من المعاناة .

وأعلنت المفوضية القومية للانتخابات في السودان أمس الأول الأربعاء، ترشيحات رؤساء اللجان بالولايات، ونشر مجلس الانتخابات القومي مواعيد بدء الانتخابات وجداول الحملة الانتخابية في الوقت الذي توصل فيه الحزب الحاكم إلى اتفاق حول خارطة طريق مع الأحزاب التي قبلت الحوار.

ياسر عرمان: الحزب الحاكم يسعى إلى إجهاض الحل السلمي عبر انتخابات صورية

ودافع عرمان بشدة في تصريحات صحفية بالعاصمة البريطانية لندن، عن إعلان باريس بين الجبهة الثورية، مذكرا بأن حزب الأمة كان أكبر المتضررين من نظام البشير الذي قام بانقلاب أطاح بحكومة المهدي في يونيو 1989.

وقال إن “إعلان باريس تم بعد حوار عميق وجهد مشترك بين الطرفين ولم يكن بالأمر السهل، وقد شكل التقاء إرادتين سياسيتين نحو عمل حقيقي، وهو يمثل مصلحة مشتركة للسودانيين ولأطرافه، ولذلك يجب أن يجد الدعم والمساندة” .

والتقى عرمان باعتباره ممثلا للجبهة الثورية، المبعوث البريطاني الجديد للسودان مات كنل، وبحثا الوضع السياسي والإنساني في السودان، إضافة إلى إعلان باريس وأهمية إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم إبراهيم الشيخ ومريم المهدي، والتطلع إلى دور بريطاني فاعل في دعم حوار وطني يؤدي إلى التغيير في السودان.

كما عقد عرمان ثلاثة لقاءات مع فاروق أبوعيسى تناول خلالها وحدة قوى المعارضة وإعلان باريس وإكمال الاتصالات والبرنامج المشترك بين قوى الإجماع المعارض بالداخل والجبهة الثورية.

وأكدت هذه اللقاءات على إستراتيجية العلاقات بين الجبهة الثورية وقوى الإجماع الوطني و في مواجهة النظام.

4