المعارضة تسيطر على أكبر حقل نفطي شرق سوريا

السبت 2013/11/23
النفط السوري... هدف استراتيجي في صراع المعارضة والحكومة

دمشق ـ قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات المعارضة السورية بسطت سيطرتها على أحد أكبر الحقول النفطية في سورية بعد اشتباكات عنيفة خاضتها مع قوات النظام السوري التي كانت متمركزة في الحقل.

وأوضح المرصد في بيان وصل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن قوات المعارضة سيطرت على حقل "العمر" النفطي الاستراتيجي في ريف محافظة دير الزور وطردت قوات النظام التي كانت تسيطر عليه.

وأضاف المرصد أن اشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام دارت في حي "صلاح الدين" وضاحية "الراشدين" بمدينة حلب، ومحيط "اللواء 80" بريف حلب،ومحيط "معسكر القرميد" بريف إدلب.

وتابع المرصد أن الاشتباكات امتدت إلى أطراف بلدة "الكم" ومنطقة "تلبيسة" وبالقرب من بلدة "تل جديد" في ريف حمص وحي "طريق السد" ومحيط "المستشفى الوطني" في مدينة درعا وأحياء "الحجر الأسود" و"القدم" و"العسالي" بضواحي دمشق، وبلدتي "المليحة" و"بيت سحم" بريف دمشق.

وذكر بيان المرصد أن قوات المعارضة استهدفت نقاط تجمع قوات النظام بمدينة دير الزور وبمدينة حلب بقذائف الهاون.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن قوات النظام قامت بقصف حي "القابون" بضواحي دمشق ومناطق في "الغوطة الشرقية" ومدن وبلدات "النبك" و"معضمية الشام" و"داريا" و"بيت سحم" و"خان الشيح".

وشمل القصف أيضا بلدة "قميناس" بريف إدلب وبلدة "الشيخ مسكين" في ريف درعا، وحي "الوعر" والأحياء القديمة بمدينة حمص.

إلى ذلك، قال المرصد إن نحو 200 شخص قتلوا في سورية أمس، بينهم ستة من قياديي كتائب قوات المعارضة السورية و95 مدنيا، وما لا يقل عن 64 من أفراد قوات النظام السوري وميليشيا "جيش الدفاع الوطني" التابعة له.

من جهة أخرى، قالت وسائل اعلام رسمية إن وزيرا بالحكومة السورية نجا من هجوم على سيارته لكن سائقه قتل.

وقالت قناة تلفزيون الاخبارية ان سيارة وزير المصالحة الوطنية علي حيدر استهدفت اثناء مرورها على طريق سريع بمحافظة طرطوس احد معاقل الرئيس بشار الأسد، ولم تذكر القناة تفاصيل عن طبيعة الهجوم.

وينتمي حيدر لما تسميه حكومة الأسد "المعارضة الوطنية" وهي جماعات سياسية تعتبر نفسها منافسة لحزب البعث الحاكم بزعامة الأسد لكنها لا تدعم الانتفاضة المستمرة ضد حكمه منذ أكثر من عامين ونصف العام.

لكن المنضمين الى الانتفاضة يعتبرون تلك الشخصيات مثل حيدر أدوات في ايدي النظام يستخدمها لتقويض شخصيات المعارضة. وحيدر واحد من قادة "المعارضة الوطنية" الذين شغلوا مناصب حكومية.

وقال مصدر حكومي إن حيدر لم يكن في السيارة اثناء الهجوم لكنه لم يقل أين كان الوزير.

1