المعارضة تعود لإثيوبيا من المنفى بعد عقود

ثلاث قيادات من جبهة تحرير أوغادين المعارضة يعودون إلى إثيوبيا بعد قضاء نحو 24 عاما في المنفى.
الثلاثاء 2018/08/14
عودة بعد دعوة السلام

أديس أبابا – عاد إلى إثيوبيا، الاثنين، ثلاث قيادات من جبهة تحرير أوغادين المعارضة، قادمين من كينيا، بعد قضاء نحو 24 عاما في المنفى، بعد أن أصدر رئيس الوزراء آبي أحمد عفوا عن المتمردين في إطار مساعيه للسلام في البلاد التي مزقتها أعمال العنف.

وذكرت إذاعة “فانا” الإثيوبية، أن “ثلاث قيادات من جبهة تحرير أوغادين يترأسهم المتحدث باسم الجبهة عبدالقادر حسن هيرموغي، عادوا إلى البلاد”، وذلك بعد يوم واحد على إعلان الجبهة وقف إطلاق النار مع القوات الحكومية من جانب واحد.

وقال هيرموغي، في تصريحات له بمطار أديس أبابا، إن عودتهم إلى إثيوبيا جاءت ردا على دعوة السلام التي أعلنها رئيس وزراء البلاد، آبي أحمد.

وأضاف أن “الجبهة أعلنت وقف إطلاق النار من جانب واحد اعتبارا من الأحد، لإسكات صوت السلاح في المنطقة وتحقيق الاستقرار في إقليم الصومال الإثيوبي”.

و رحب وزير الدولة بمكتب شؤون الاتصال الحكومي، كاساهون جونفي، بعودة قيادات الجبهة إلى إثيوبيا، قائلا “الجبهة تأتي تلبية لدعوة الحكومة للسلام”.

وأشار جونفي إلى أن عددا من الأحزاب السياسية عادت إلى البلاد خلال الفترة الماضية، للاستفادة من فرص السلام التي تشهدها الدولة.

وأكد أن حكومته ستقدم الدعم اللازم لهذه الأحزاب السياسية حتى تستعد للانتخابات المقبلة المقرر عقدها في العام 2020.

ورفعت إثيوبيا، مؤخرا، اسم جبهة تحرير أوغادين، من قائمة المنظمات الإرهابية وذلك ضمن الإصلاحيات السياسية التي أطلقها رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد منذ توليه منصبه في أبريل الماضي.

وتأسست الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين عام 1984، سعيا للحصول على حكم ذاتي لإقليم أوغادين أو ما يعرف بالصومال الإثيوبي.

ومنذ العام 1994 دخلت الجبهة في حرب مع الحكومة الإثيوبية، حتى صنفتها أديس أبابا ضمن الجماعات الإرهابية في العام 2011.

ويعرف إقليم أوغادين، بالإقليم الخامس حسب التقسيم الإداري الإثيوبي، وقد ضم هذا الجزء إلى إثيوبيا منذ 1954، ويتمتع بحكم شبه ذاتي، ويتبع الكونفدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم.

5