المعارضة تقترب من السيطرة على دير الزور

الثلاثاء 2013/08/13
المعارضة السورية تحقق مكاسب استراتيجية في أكثر من منطقة

بيروت – قتل نحو 60 عنصرا من القوات النظامية والجهاديين في ثلاثة ايام من المعارك في مدينة دير الزور بشرق سوريا، حيث يحقق المقاتلون المتشددون تقدما على الأرض، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس الاثنين.

وقال المرصد أن 33 عنصرا على الأقل من «الدولة الاسلامية في العراق والشام» وجبهة النصرة المرتبطتين بالقاعدة، و25 عنصرا من القوات النظامية قتلوا في المعارك الدائرة منذ اطلاق الجهاديين السبت الماضي حملة واسعة في المدينة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «الاشتباكات عنيفة جدا، والمقاتلون يستخدمون بعض الدبابات التي في حوزتهم، في حين تقوم القوات النظامية باستهداف جيوب للجهاديين».

ويركز المقاتلون هجماتهم على حي الحويقة الذي يضم مراكز أمنية ومباني حكومية. من جهتها، افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) أن «وحدة من الجيش النظامي اشتبكت مع مجموعة ارهابية مسلحة في حي الصناعة في دير الزور وأوقعت جميع أفرادها قتلى»، بينما «سقط عدد من الارهابيين قتلى ومصابين جراء انفجار سيارة اثناء قيامهم بتفخيخها داخل وكر لهم قرب القصر العدلي» في المدينة.

ويستخدم نظام الرئيس بشار الاسد والإعلام الرسمي عبارة «ارهابيين» للإشارة الى مقاتلي المعارضة السورية.

في سياق متصل، تصر قوات النظام السوري منذ تسعة أشهر على الإبقاء على حصار أكثر من 12 ألف نسمة في بلدة «معظمية الشام» التي تقع في الغوطة الغربية بريف دمشق، قُطع عنهم جميع الوسائل الضرورية لاستمرار الحياة، في الوقت الذي تحذر فيه منظمات الإغاثة المحلية والدولية من تفاقم الموقف، وتحول الوضع إلى أزمة إنسانية خطيرة.

وتشهد «معظمية الشام» قصف كثيف من مدفعية الفرقة الرابعة من قوات النظام، طوال الفترة السابقة.

وقالت قوات المعارضة أنها تمكنت من اقتحام مخازن الأسلحة والصواريخ الخاصة بالفرقة السابعة للجيش النظام في الغوطة الغربية، وعثرت بداخلها على كمية كبيرة من الصواريخ روسية الصنع.

4