المعارضة تقترب من السيطرة على فرع المخابرات الجوية في حلب

الثلاثاء 2014/04/15
تضارب الأنباء بشأن وضع المدنيين في حي جمعية الزهراء

أنقرة- واصلت كتائب “غرفة عمليات أهل الشام” لليوم الثالث على التوالي هجومها على فرع المخابرات الجوية، وحي جمعية الزهراء ذات الغالبية العلوية، غرب مدينة حلب شمال سوريا، حيث تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على عدة نقاط بالمنطقة.

وذكر نشطاء أن “المعارك مستمرة بين مقاتلي أهل الشام من جهة، وقوات النظام السوري المدعوم بعناصر من حزب الله اللبناني من ناحية آخرى، في غربي مدينة حلب منذ ثلاثة أيام، بشكل عنيف، حيث تمكن المجاهدون من السيطرة في اليومين الماضيين على عدة كتل من المباني التابعة لفرع المخابرات الجوية”.

واتهم النظام السوري “جبهة النصرة” بخطف العوائل في حي جمعية الزهراء عقب المعارك الدائرة هناك، إلا أن النصرة أصدرت بيانا نفت ما يتم تداوله في وسائل الإعلام السورية الرسمية والمؤيدة لها عن خطف المدنيين.

وجاء في البيان، الصادر عن “قاطع عندان”، أنه “عند الإعداد للعمل العسكري في جمعية الزهراء اتفقت الفصائل المشاركة وعلى رأسها جبهة النصرة على تأمين الإخوة المستضعفين المدنيين من رجال ونساء وأطفال”. وأكد البيان، أن “كل ما نشر عن الإساءة للمدنيين من جمعية الزهراء عارٍ من الصحة وأي شكوى أو استفسار يرجى مراجعة الهيئة الشرعية في حريتان”.

وكانت أكبر الفصائل العسكرية المعارضة في حلب قد أعلنت في نهاية فبراير الماضي عن اتحادها ضمن غرفة عمليات واحدة تحت مسمى “الغرفة المشتركة لأهل الشام”.

وتضم الغرفة كلا من “الجبهة الإسلامية”، و”جيش المجاهدين”، و”جبهة النصرة”، وذكرت في بيانها وقت ذاك أنها “شكلت هذه الغرفة لرصّ الصفوف والوقوف في وجه هجمة النظــام الشرسة على الشعب والثــورة”.

وأكد الناشطون أن كتائب “أهل الشام” العاملة في حلب تمكنت من “تحرير كتلة سكنية كبيرة وقتل العشرات من عصابات الأسد وحالش (حزب الله اللبناني)، بالإضافة إلى اغتنام رشاش 14.5 ورشاش بيكي سي وكميات كبيرة من الذخيرة، وبذلك تمكن المجاهدون من السيطرة على الاتستراد الشمالي لجمعية الزهراء”.

وفي سياق المعركة الدائرة في حلب سيطرت قوات المعارضة، صباح أمس، على معمل “السادكوب” و”مكتب الدور”، و”المخفر” في حي الراموسة جنوب محافظة حلب، بعد أن دارت اشتباكات قوية بين الطرفين.

4