المعارضة تقتنص مدير الدفاع الجوي السوري

الاثنين 2014/05/19
شابان سوريان يساعدان امرأة تعرض منزلها للقصف بالبراميل المتفجرة من قبل قوات النظام في مدينة حلب أمس

دمشق - نفى قائد ميداني في الجيش السوري الحر السيناريوهات المعلنة عن قيام النظام بتصفية مدير إدارة الدفاع الجوي اللواء حسين إسحاق، الذي أعلن عن مقتله أمس.

وكان مصدر أمني رسمي قد ذكر لـ"فرانس برس" أن مدير إدارة الدفاع الجوي في الجيش اللواء حسين إسحاق “توفي متأثرا بجروحه خلال مشاركته في الصفوف الأولى” في العمليات العسكرية في المليحة.

وقال الضابط الميداني الملقب “أبوعدنان” من الجيش الحر في تصريح لـ(العرب) من بلدة المليحة في ريف دمشق “ننفي تصفية النظام لهذا الضابط لأنه أحد أهم أعوانه، ولأنه ليس من مصلحة النظام الآن تصفية أي ضابط يعمل لخدمته بسبب تناقص الكفاءات العسكرية لديه”.

وأضاف “تمكنت مجموعات الجيش الحر في بلدة المليحة وأثناء تصديها لقوات النظام من اقتحام البلدة ومن قتل مجموعة كاملة كانت تحاول التقدم من جهة البساتين الواقعة بين جرمانا والمليحة، وبعد قتل المجموعة بشكل كامل أكدت لنا وحدة التنصت والرصد أن أحد القتلى هو قائد الإدارة العامة للدفاع الجوي الواقعة في بلدة المليحة”.

ووصف أهمية مصرع اللواء حسين إسحاق بتأثيره على تراجع بعض الضباط من العمل على الأرض ومن انهيار معنويات القائمين على حملة اقتحام بلدة المليحة، مشيرا إلى حدوث فلتان أمني وسط الإدارة العامة للدفاع الجوي التي تعد غرفة العمليات الأهم في الغوطة الشرقية الواقعة شرق دمشق.

اللواء حسين إسحاق
* شارك في حرب لبنان عام 1982

*نال وساما من حافظ الأسد تقديرا له في حرب لبنان

*كان مديرا لكلية الدفاع الجوي بحمص برتبة عميد

*استلم إدارة الدفاع الجوي في المليحة عام 2013

وكان إسحاق مديرا لكلية الدفاع الجوي بحمص قبل أن يتسلم إدارة الدفاع الجوي.

ونال إسحاق وساما من الرئيس السوري السابق حافظ الأسد تقديرا لبطولاته في حرب لبنان عام 1982 عندما تمكن من إسقاط طائرة أميركية بدبابة شيلكا، خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان. وكان حينها برتبة نقيب. وكان الجيش السوري متواجدا في لبنان منذ 1976 حتى 2005.

وبدأت القوات النظامية هجوما على المليحة، أحد معاقل المعارضة في ريف دمشق، منذ أسابيع وأحرزت تقدما فيها، إلا أن المعارك تستمر عنيفة بينها وبين مقاتلي المعارضة.

والمليحة الواقعة على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار دمشق الدولي جزء من الغوطة الشرقية التي يفرض عليها النظام حصارا خانقا منذ أكثر من خمسة أشهر.

ونجحت القوات النظامية في الأشهر الأخيرة من استعادة السيطرة على العديد من المعاقل الاستراتيجية التي كانت تحت نفوذ المعارضة المسلحة في ريف العاصمة.

1