المعارضة تكبد الأسد خسائر فادحة في حلب

الثلاثاء 2014/11/25
قوات المعارضة السورية تكبد النظام السوري خسائر كبيرة

دمشق- لقي 20 عسكريا من جيش النظام السوري مصرعهم، في الاشتباكات التي وقعت مع قوات من الجبهة الإسلامية المعارضة، في محافظة حلب شمالي سوريا.

وأفاد بيان للجبهة الإسلامية عن مقتل 20 عسكريا من قوات الأسد، خلال محاولتهم التسلل إلى منطقة تقع تحت سيطرة المعارضة، قرب قرية بريج، شمال مدينة حلب، مشيرا إلى تدمير العديد من العربات العسكرية خلال الاشتباكات.

وأوضح البيان أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات الجبهة الإسلامية وقوات النظام، بالقرب من قرى حندرات وسيفات وبريج، إضافة إلى قريتي نُبّل والزهراء اللتين تقطنهما غالبية شيعية داعمة للنظام، لافتاً إلى تدمير المعارضة المسلحة لدبابة للنظام من طراز “تي 72” بصاروخ “تاو”، قرب المنطقة الصناعية في حي الشيخ نجار شمال المدينة.

وذكر أن مقاتلات ومروحيات الجيش النظامي قصفت أماكن تتمركز فيها قوات المعارضة المسلحة بالقرب من قريتي نبل والزهراء، مبيناً أن النظام ألقى ذخائر بواسطة المظلات لقواته المتمركزة في القريتين المذكورتين.

وتشهد حلب العاصمة الاقتصادية لسوريا، هذه الأيام، معارك ضارية بين المعارضة السورية المسلحة وفي مقدمتها الجبهة الإسلامية، وبين القوات النظامية المدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني، وعدد من المليشيات الشيعية الأخرى.

وتتركز هذه المعارك أساسا في منطقتي نبل والزهرا وهما تحت سيطرة النظام، وقد نجحت قوات المعارضة في تحقيق تقدم بهما وذلك للمرة الأولى، بعد هجمات متواترة منذ عام نصف العام.

وتشكل حلب أهمية استراتيجية بالنسبة إلى أطراف الصراع، دفعت بالمحللين والخبراء إلى اعتبارها ستكون الفيصل في تحديد المنتصر.

وتكمن أهمية حلب في اعتبارها إحدى كبرى المحافظات من حيث عدد السكان، وتعتبر من أقدم وأشهر مدن العالم، لذلك يسعى النظام للسيطرة عليها، لأن ذلك من شأنه رفع معنويات مقاتليه ومليشياته المسلحة،

كما أن قرب حلب من الحدود التركية، يجعل من السهل على مقاتلي المعارضة، التسلل والاختباء وإعادة تنظيم صفوفهم، عبر الحدود الممتدة بين سوريا وتركيا، كما أنها بوابتهم للحصول على السلاح والمواد الغذائية والطبية.

4