المعارضة تكشف عن 300 صفحة من جرائم الأسد

السبت 2014/04/19
القتل والدمار متواصلان في سوريا

أنقرة - تحاول المعارضة السورية، هذه الأيام، إعادة القضية السورية إلى زخمها، بعد أن شهدت تراجعا على المستوى الدولي والإقليمي بسبب الأزمة الأوكرانية التي طغت على المشهد الإعلامي والدبلوماسي الغربي، وكذلك انهماك القوى الإقليمية الداعمة للثورة في معالجة القضايا المستجدة لعل أبرزها الأزمة التي برزت منذ نحو شهر بين الدول الخليجية وقطر والتي بدأت في التحلحل مؤخرا.

وفي سياق ذلك يعقد “الائتلاف الوطني السوري”، غدا الأحد بالقاهرة، مؤتمرا صحفيا برئاسة، هيثم المالح، يسلط الضوء على الجرائم التي يرتكبها النظام السوري بحق المدنيين، وإمكانية إحالته إلى المحاكمالدولية.

وقال المسؤول الإعلامي في مكتب القاهرة، عبد الحميد الزوباني، إن الائتلاف سيقدم في مؤتمره تقريرا من 300 صفحة على شكل كتاب، واقراص مضغوطة (CD)

وأشار الزوباني إلى أن “التقرير سيعرض تفصيلا عن عدد الجرائم التي قامت بها قوات الأمن السورية وداعش خلال الفترة السابقة والحالية”.

وكانت فرنسا قد رتبت، الثلاثاء الماضي، اجتماعا غير رسمي لأعضاء مجلس الأمن، البالغ عددهم 15 عضوا، لتتيح لهم مشاهدة آلاف الصور التي سربت من المشفى العسكري، عن طريق مصور عسكري منشق عن النظام، لمعتلقين سوريين وهم قتلى نتيجة التعذيب، واعتبارها جرائم حرب.

ويرى المتابعون أن الأيام القليلة القادمة ستشهد تحركات مكثفة، سواء فيما يتعلق بدفع عجلة المفاوضات من جديد، أو في إطار زيادة الدعم للمعارضة السورية المعتدلة.

وفي هذا الإطار كشفت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف، أن “المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا دانيال روبنستين، غادر جنيف، أمس، في طريقه إلى منطقة الشرق الأوسط بغرض إجراء مشاورات مع شركاء أميركا في تركيا والسعودية والإمارات وقطر بخصوص سوريا”.

وفي تصريحات للصحفيين، مساء الخميس، اعتبرت هارف أن هذه الزيارة “فرصة جيدة للمبعوث الخاص للتداول مع السوريين وغيرهم بغية الوصول إلى حل للصراع.

4