المعارضة في جنوب السودان تشكل حركة تمرد جديدة

الجنرال ملونق أوان: يجب وضع حد لاستغلال الدور الذي قام به قادة الحركة الشعبية الحاكمة في حرب التحرير الطويلة لتمزيق البلاد وتشتيت وحدتها.
الثلاثاء 2018/04/10
تمرد إضافي

جوبا - أعلن رئيس الأركان السابق لجيش دولة جنوب السودان، الجنرال بول ملونق أوان الاثنين، تشكيل حركة تمرد جديدة، ما يعرقل عملية السلام الهشة، في وقت لوحت فيه السلطات في جوبا بإجراء الانتخابات العامة نهاية الفترة الانتقالية حال عدم التوصل إلى تسوية سلمية مع المعارضة خلال الجولة المقبلة من مباحثات إحياء اتفاق السلام بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا نهاية أبريل الجاري.

وأطلق رئيس الأركان السابق، على حركته المسلحة اسم “جبهة جنوب السودان المتحدة”، ويشغل فيها منصب رئيس الحركة والقائد العام لقواتها، من أجل “استرداد الديمقراطية، ومقاومة النظام الاستبدادي الحالي، الذي أسس له الرئيس سلفاكير ميارديت.”

وقال الجنرال ملونق أوان، إنه يجب وضع حد لاستغلال الدور الذي قام به قادة الحركة الشعبية الحاكمة في حرب التحرير الطويلة (2011-1983) لتمزيق البلاد وتشتيت وحدتها.

وأشار إلى أن حركته “تريد بناء مؤسسات قوية، وليس أشخاصا مستبدين كما هو الحال الآن تحت حكم الرئيس سلفاكير، الذي أقام حكمه على قاعدة الإفلات من العقاب”.

ودعا إلى “عقد مؤتمر دستوري، يتوافق فيه الجميع على الكيفية التي يريدون أن يحكموا بها، وأن يخرجوا بخارطة طريق تحدد مهام الحكومة، وتفصل بين السلطات”.

وفي يناير الماضي، اتهمت السلطات الحكومية، رئيس أركان الجيش المقال، الجنرال بول ملونق أوان، بالتمرد، عبر تحريض المتمردين، خلال مكالمات هاتفية مسجلة، على مهاجمة مواقع حكومية.

وفي مارس الماضي، قالت جوبا، إن أجل الفترة الانتقالية وعمر الحكومة سينتهي في أوت المقبل، وليس أبريل، بحسب نصوص اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة المسلحة في 2015، حال فشل الأطراف في التوصل إلى اتفاق سلام خلال الفترة المقبلة وعدم إقامة الانتخابات العامة.

وتنص اتفاقية السلام، على إجراء انتخابات عامة قبل 60 يوما من نهاية الفترة الانتقالية المقدرة بـ36 شهرا.

وتقترح مبادرة السلام أن تأخذ الحكومة 50 بالمئة من الحكومة الانتقالية في حين تحصل جماعات المعارضة الأخرى على 49 بالمئة، إلى جانب أربعة نواب للرئيس يشرفون على قضايا الحكم والاقتصاد والبنية التحتية ونائب للرئيس يشرف على مجموعة التنمية البشرية والخدمات الاجتماعية.

5