المعارك تتجدد بين الحوثيين وقبائل أرحب على تخوم صنعاء

الجمعة 2014/02/07
الحوثيون عينهم على صنعاء

صنعاء - اندلعت مواجهات مسلحة بين المتمرّدين الحوثيين الشيعة ومسلحين من القبائل يدعمهم الإسلاميون خلال الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس بالقرب من العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك بعد أيام من تعزيز الحوثيين مواقعهم في شمال البلاد.

وقال زعيم قبلي إن المتمردين الذين يطلقون على أنفسهم تسمية “أنصار الله” شنّوا هجوما على القبائل في منطقة أرحب على المدخل الشمالي لصنعاء غير بعيد عن المطار الدولي.

وكان الحوثيون سيطروا الأسبوع الماضي إثر مواجهات، أوقعت حوالي 150 قتيلا، على بلدات في محافظة عمران. وهو ما أدّى إلى إخلاء آل الأحمر زعماء تجمع حاشد القبلي الكبير منازلهم والانسحاب من المنطقة. وتذكر مصادر سياسية يمنيّة أنّ الحوثيين يسعون إلى توسيع مناطق سيطرتهم قبل ترسيم حدود الأقاليم التي ستشكّل الدولة الاتحادية الجديدة في اليمن.

ومنذ أسابيع، تدور مواجهات بشكل متقطع بين مسلحي القبائل والحوثيين في منطقة أرحب التي لا تبعد سوى 35 كم شمال العاصمة صنعاء. وتم التوصّل إلى هدنة السبت الماضي إثر وساطة قام بها وفد أرسله الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وفي المقابل، أكّد الزعيم القبلي أن “الهدنة التي صمدت منذ السبت انتهت بسبب الهجوم الواسع الذي يشنّه الحوثيون”.

ومن جهته أكّد محمد مبخوت العرشاني، المتحدث باسم قبائل أرحب، في تصريح صحفي، أنّ “الاشتباكات تجدّدت في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بعد اختراق مسلحي الحوثي للاتفاق، إثر هجومهم على عدة مواقع بمديرية أرحب، منها جبلي الشبكة، وغران”.

وأشار إلى أنّ “مسلحي القبائل قاموا بالرد على هجوم الحوثيين”، دون أن يفصح عن وقوع ضحايا من الطرفين، لافتا في الوقت ذاته إلى أن اشتباكات متقطعة مازالت مستمرة بين الجانبين.

من جهتهم، يتهم “أنصار الله” على موقعهم الإلكتروني ما يُسمّونها “ميليشيات الإصلاح” وهو الحزب الإسلامي المتحالف مع قبائل أرحب بـ”خرق الاتفاق” المتعلق بالهدنة وشنّ هجوم “يستخدمون فيه جميع أنواع الأسلحة”.

وأفادت مصادر قبلية أنّ الوسطاء استطاعوا إعادة الهدوء إلى المنطقة ظهر أمس الخميس، علما أنّ قائد قوات الاحتياط اللواء علي الجائفي هو من يرأس وفد الوساطة الرئاسية.

3