المعارك ترافق الحوار في جنوب السودان

الخميس 2014/01/09
معارك جديدة تدور في ولاية أعالي النيل النفطية

جوبا - استمرت المعارك، الأربعاء، في جنوب السودان في حين يبدو أن المفاوضات التي بدأت في اديس ابابا بين حكومة جوبا والمتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار، ستطول كثيرا. وأكد كلا الطرفين المتنازعين، قوات التمرد وجيش جنوب السودان، وقوع معارك في مدينة بور الاستراتيجية كبرى مدن ولاية جونقلي الجنوبية التي يسيطر عليها المتمردون حاليا بعد أن انتقلت السيطرة عليها ثلاث مرات من طرف إلى آخر.

وتدور معارك أخرى في ولاية أعالي النيل النفطية، حيث تحدث المتمردون عن انضمام منشقين آخرين من جيش جنوب السودان إليهم.

وصرح موزس رواي لات الناطق باسم حركة التمرد لـ«فرانس برس» أن «قواتنا بصدد التنسيق فيما بينها» مؤكدا أن المتمردين مستعدون للهجوم على ملكال كبرى مدن أعالي النيل وحتى على العاصمة جوبا. ومن اديس ابابا شدّد ناطق آخر باسم المتمردين على أن هؤلاء لن يوقعوا أي اتفاق لوقف إطلاق النار طالما لم تفرج حكومة جوبا عن حلفائهم المعتقلين منذ بداية المعارك.

وتعتبر مسألة الإفراج عن هؤلاء الأسرى وعددهم 11، من أهم نقاط المفاوضات التي بدأت، الاثنين، في العاصمة الإثيوبية. وشدّد متحدث آخر هو يوهانس موسى بوك على أنه «لا بد من الإفراج عن رفاقنا كي يتمكنوا من الذهاب إلى (اديس ابابا) والمشاركة في المباحثات»، مؤكدا «ننتظر الإفراج عن أسرانا وعندما يفرجون عنهم سنوقع حينها اتفاق وقف إطلاق النار».

كذلك ضغطت الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا (ايغاد) التي ترعى مفاوضات اديس ابابا، من أجل الإفراج عن الأسرى الأحد عشر لكن جوبا ما زالت حتى الآن ترفض ذلك معتبرة أنه يجب محاكمتهم بشكل عادي.

وبالتالي فإن المباحثات تراوح مكانها لكن سفير جنوب السودان في باريس كوول انديرو اكون اكيش أعرب في حديث مع فرانس برس، الأربعاء، عن قناعته بضرورة مواصلة المباحثات مشدّدا على الجانب «السياسي المحض» في النزاع.

ووردت معلومات عن مجازر وعمليات اغتصاب ذات طابع قبلي من المعسكرين ووعدت الأمم المتحدة بالتحقيق فيها لأن النزاع اتخذ بعدا قبليا بين قبيلتي الدينكا التي ينتمي إليها سلفا كير والنوير التي ينتمي إليها رياك مشار.

5