المعارك تصل إلى "معلولا" مستودع التراث المسيحي

السبت 2013/09/07
المعارك مستمرة في سوريا انتظارا للقصف الأميركي للنظام

بيروت - انسحب مقاتلو المعارضة السورية من أطراف بلدة معلولا ذات الغالبية المسيحية الواقعة شمال دمشق التي كانوا اقتحموها قبل يومين، بحسب ما أعلن ائتلاف المعارضة، مشيراً إلى حرص الجيش السوري الحر على معالم البلدة الأثرية والدينية.

وقال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان أصدره في ساعات متأخرة من مساء أمس، إن «كتائب الجيش السوري الحر قامت، يوم الأربعاء، بتدمير حاجزي معلولا وجبعدين التابعين لقوات النظام والواقعين على طريق دمشق- حمص الدولي قرب المدخل الرئيسي لمدينة معلولا، بعد معارك عنيفة مع قوات الأسد وميليشيا اللجان الشعبية المتمركزة في الحاجزين».

وأضاف البيان أن الجيش الحر تمركز «لساعات قليلة على أطراف المدينة لم يقم خلالها بأي اعتداء على كنائس أو أديرة»، قبل الانسحاب «حفاظاً على أرواح المدنيين وصيانة للإرث الحضاري العريق فيها».

وشدد الائتلاف وهيئة أركان الجيش الحر على «التزامهما الكامل بحماية جميع السوريين دون أي تمييز مبني على أسس دينية أو طائفية أو عرقية أو إثنية أو سياسية، وحرصهما التام على صيانة الإرث الحضاري والإنساني والديني في سوريا بكل الوسائل الممكنة».

وكانت تقارير إعلامية عديدة أشارت إلى تعرض إحدى كنائس معلولا للقصف والإحراق على أيدي مسلحين معارضين.

وقالت رئيسة دير مار تقلا في معلولا، الأم بلاجيا سياف، في اتصال هاتفي، إن المسلحين انسحبوا من البلدة الخميس.

وأضافت أن «الجميع (في إشارة إلى مقاتلي الطرفين) انسحب من معلولا يوم أمس»، مبدية في الوقت نفسه تخوفا من «عودة الوضع إلى ما كان عليه لأن الوضع كالجمر تحت الرماد».

وأشارت إلى أن الجيش السوري «ما زال يقيم حاجزاً عند المدخل الرئيسي لمعلولا».

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته عن استمرار الاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في التلال المحيطة بمعلولا.

وكان المرصد ذكر، الأربعاء، أن مقاتلين جهاديين من جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وكتيبة إسلامية أخرى سيطروا على حاجز للقوات النظامية على مدخل معلولا، بعد هجوم بدأ بتنفيذ أحد المقاتلين عملية انتحارية، ما أدى إلى مقتل ثمانية من عناصر الجيش النظامي.

ورد الطيران الحربي السوري بقصف الحاجز بعد سيطرة المقاتلين عليه، بحسب المرصد. في حين أفاد شهود عيان أن عناصر من جبهة النصرة وكتائب أخرى قاموا باستهداف أحياء في داخلها بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

وتقع مدينة معلولا السورية في شمال غرب دمشق على بعد 50 كم، وترتفع عن سطح البحر بحوالي 1500 متر، وتشتهر بوجود معالم مسيحية مقدسة ومعالم قديمة مهمة يعود تاريخها للقرن العاشر قبل الميلاد. كما أن سكانها من المسيحيين والمسلمين ما زالوا يتحدثون باللغة الآرامية (السريانية) لغة المسيح حتى اليوم، إلى جانب اللغة العربية كما في قرية جبعدين وبخعة.

ويعتقد البعض أن المدينة كانت المهد الأول للديانة المسيحية، حيث لجأ إليها القديس بطرس في أول جولاته لنشر أفكار ومبادئ المسيحية. ومن أقدم معالمها دير سيركيس، ودير مار تقلا، اللذان صنفتهما منظمة اليونيسكو على أنهما من أهم وأقدم الآثار المسيحية في العالم.

وأشار المرصد، أمس الجمعة، إلى أن هجوم الأربعاء «تبعته اشتباكات بين المقاتلين وعناصر من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام» استمرت ساعات، قبل أن ينسحب المقاتلون «مساء اليوم ذاته إلى أطراف المدينة».

وأكد سماع أصوات إطلاق رصاص وانفجارات، أمس، في معلولا «مصدرها التلال المحيطة بالبلدة، والتي يتمركز في بعضها مقاتلون من كتائب المعارضة، يهاجمون نقاط تمركز القوات النظامية على تلال أخرى».

وتعد معلولا الواقعة على مسافة 55 كم شمال دمشق من أبرز البلدات المسيحية في سوريا. وتعرف البلدة بالعديد من الكهوف التي لجأ إليها المسيحيون في القرون الأولى للمسيحية هربا من الاضطهاد.

بيروت - انسحب مقاتلو المعارضة السورية من أطراف بلدة معلولا ذات الغالبية المسيحية الواقعة شمال دمشق التي كانوا اقتحموها قبل يومين، بحسب ما أعلن ائتلاف المعارضة، مشيراً إلى حرص الجيش السوري الحر على معالم البلدة الأثرية والدينية.

وقال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان أصدره في ساعات متأخرة من مساء أمس، إن «كتائب الجيش السوري الحر قامت، يوم الأربعاء، بتدمير حاجزي معلولا وجبعدين التابعين لقوات النظام والواقعين على طريق دمشق- حمص الدولي قرب المدخل الرئيسي لمدينة معلولا، بعد معارك عنيفة مع قوات الأسد وميليشيا اللجان الشعبية المتمركزة في الحاجزين».

وأضاف البيان أن الجيش الحر تمركز «لساعات قليلة على أطراف المدينة لم يقم خلالها بأي اعتداء على كنائس أو أديرة»، قبل الانسحاب «حفاظاً على أرواح المدنيين وصيانة للإرث الحضاري العريق فيها».

وشدد الائتلاف وهيئة أركان الجيش الحر على «التزامهما الكامل بحماية جميع السوريين دون أي تمييز مبني على أسس دينية أو طائفية أو عرقية أو إثنية أو سياسية، وحرصهما التام على صيانة الإرث الحضاري والإنساني والديني في سوريا بكل الوسائل الممكنة».

وكانت تقارير إعلامية عديدة أشارت إلى تعرض إحدى كنائس معلولا للقصف والإحراق على أيدي مسلحين معارضين.

وقالت رئيسة دير مار تقلا في معلولا، الأم بلاجيا سياف، في اتصال هاتفي، إن المسلحين انسحبوا من البلدة الخميس.

وأضافت أن «الجميع (في إشارة إلى مقاتلي الطرفين) انسحب من معلولا يوم أمس»، مبدية في الوقت نفسه تخوفا من «عودة الوضع إلى ما كان عليه لأن الوضع كالجمر تحت الرماد».

وأشارت إلى أن الجيش السوري «ما زال يقيم حاجزاً عند المدخل الرئيسي لمعلولا».

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته عن استمرار الاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في التلال المحيطة بمعلولا.

وكان المرصد ذكر، الأربعاء، أن مقاتلين جهاديين من جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وكتيبة إسلامية أخرى سيطروا على حاجز للقوات النظامية على مدخل معلولا، بعد هجوم بدأ بتنفيذ أحد المقاتلين عملية انتحارية، ما أدى إلى مقتل ثمانية من عناصر الجيش النظامي.

ورد الطيران الحربي السوري بقصف الحاجز بعد سيطرة المقاتلين عليه، بحسب المرصد. في حين أفاد شهود عيان أن عناصر من جبهة النصرة وكتائب أخرى قاموا باستهداف أحياء في داخلها بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

وتقع مدينة معلولا السورية في شمال غرب دمشق على بعد 50 كم، وترتفع عن سطح البحر بحوالي 1500 متر، وتشتهر بوجود معالم مسيحية مقدسة ومعالم قديمة مهمة يعود تاريخها للقرن العاشر قبل الميلاد. كما أن سكانها من المسيحيين والمسلمين ما زالوا يتحدثون باللغة الآرامية (السريانية) لغة المسيح حتى اليوم، إلى جانب اللغة العربية كما في قرية جبعدين وبخعة.

ويعتقد البعض أن المدينة كانت المهد الأول للديانة المسيحية، حيث لجأ إليها القديس بطرس في أول جولاته لنشر أفكار ومبادئ المسيحية. ومن أقدم معالمها دير سيركيس، ودير مار تقلا، اللذان صنفتهما منظمة اليونيسكو على أنهما من أهم وأقدم الآثار المسيحية في العالم.

وأشار المرصد، أمس الجمعة، إلى أن هجوم الأربعاء «تبعته اشتباكات بين المقاتلين وعناصر من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام» استمرت ساعات، قبل أن ينسحب المقاتلون «مساء اليوم ذاته إلى أطراف المدينة».

وأكد سماع أصوات إطلاق رصاص وانفجارات، أمس، في معلولا «مصدرها التلال المحيطة بالبلدة، والتي يتمركز في بعضها مقاتلون من كتائب المعارضة، يهاجمون نقاط تمركز القوات النظامية على تلال أخرى».

وتعد معلولا الواقعة على مسافة 55 كم شمال دمشق من أبرز البلدات المسيحية في سوريا. وتعرف البلدة بالعديد من الكهوف التي لجأ إليها المسيحيون في القرون الأولى للمسيحية هربا من الاضطهاد.

4