المعلم: سنؤمّن زيارة المفتشين إلى موقع الهجوم الكيميائي

الأحد 2013/08/25

من استخدم السلاح الكيميائي؟

طهران - أكّد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أن دمشق ستمهد لزيارة مفتشي الأمم المتحدة إلى موقع الهجوم الكيميائي المزعوم، واصفاً اتهام النظام السوري باستخدام السلاح الكيميائي بـ"مؤامرة جديدة" يخطط لها أعداء البلاد.

في وقت حذر مساعد رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري الاحد من "تداعيات شديدة" اذا تجاوزت الولايات المتحدة "الخط الاحمر في سوريا، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية فارس.

وقال العميد جزائري "اذا تجاوزت الولايات المتحدة الخط الاحمر لجبهة سوريا فسيكون لذلك تداعيات شديدة على البيت الابيض".

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، أن المعلم أكّد، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، أن بلاده أبدت تعاونا مع لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول هذا الموضوع، وقال إنها ستمهد لزيارة أعضاء اللجنة للمناطق التي استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية، مشيراً إلى أن المحادثات لا تزال جارية مع أعضاء اللجنة المذكورة.

ونفى المعلم بشدة ما تردد مؤخراً حول استخدام دمشق للأسلحة الكيميائية ضد الجماعات المسلحة، ووصف هذه الاتهامات بـ"مؤامرة جديدة" يخطط لها أعداء سوريا، متهماً الجماعات التكفيرية و"الإرهابية" بالوقوف وراء هذا الهجوم.

وكان مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية قد أعلن أن وزير الخارجية جون كيري، تحدث مع نظيره السوري وليد المعلم، الخميس الماضي، وطالب الحكومة السورية بالسماح بوصول بعثة التحقيق في الأمم المتحدة إلى موقع الهجوم الكيميائي المزعوم.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن المسؤول، قوله السبت إن كيري تحدث مع المعلم وقال له "في حال لم يكن للحكومة السورية ما تخفيه، كان عليها السماح بوصول (البعثة) إلى موقع الحادثة، عوضاً عن مواصلة الهجوم على المنطقة لإعاقة الوصول إليها وتدمير الأدلة".

وكشف مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية أن كيري أجرى السبت اتصالاً بنظرائه السعودي، سعود الفيصل، والأردني، ناصر جودة، والتركي، أحمد داود أوغلو، والأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي.

ومن جهته، أدان ظريف خلال الاتصال استخدام الجماعات المسلحة "الارهابية" للأسلحة الكيميائية، وقال إن استخدام هذا النوع من الأسلحة يتعارض مع كافة القيم الإنسانية والقوانين الدولية، مؤكداً في الوقت عينه ضرورة مكافحة هذه الممارسات غير الإنسانية.

وأكد ظريف أن أي توجهات تتعارض مع المساعي الرامية لايجاد حلول سلمية للازمة السورية ستؤول، من دون أدنى شك، الى الفشل، وستعود بنتائج سيئة، وشدد على ضرورة دعم كافة الجهود الرامية إلى الدخول في مسعى سياسي، معتبراً ان ذلك يشكل خياراً مطلوباً لحل الأزمة السورية.

يشار الى ان النظام والمعارضة السورية تبادلا الإتهامات باستخدام سلاح كيميائي في الغوطة بريف دمشق ليل الثلاثاء - الأربعاء، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص بحسب مصادر معارضة.

1