المعلومات المضللة المتعمدة عن كورونا تجتاح ألمانيا

الحكومة الألمانية تدعو للتحقق من المعلومات من مصادر موثوقة في ظل انتشار "الأكاذيب" والنصائح الطبية الخاطئة على الإنترنت.
الثلاثاء 2020/05/19
ضروروة التحقق في المعلومة

برلين - حذرت الحكومة الألمانية بشدة من المعلومات المضللة في أزمة كورونا، وخصوصا تلك المتعمدة وتشكل تهديدا جديا على سلامة الناس.

وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية، أولريكه ديمر، الاثنين في برلين إن المعلومات المضللة لها “تأثيرات مهددة للحياة”، وأضافت “نؤكد في الوقت نفسه على أن الرأي العام الناقد والمسيرات والمظاهرات والمناقشات جزء من الديمقراطية”، مشيرة إلى أن هذا ينطبق على كافة الموضوعات وفي زمن الجائحة، وقالت “نحن نأخذ القلق والمصاعب وبالطبع النقد في هذه القضايا على محمل بالغ من الجد”.

وفي المقابل، أكدت ديمر أنه من وجهة نظر الحكومة “لا مكان للفكر المتطرف أو المعلومات المضللة أو الخرافات أو الشائعات المضللة”، وقالت “من ينشر روايات مضللة عن جائحة كورونا عن عمد، يريد تقسيم بلدنا وبث الفرقة بين الناس”.

وأشارت إلى أن الكثير من الأكاذيب ونظريات المؤامرة والنصائح الطبية الخاطئة والدعوات لانتهاك إجراءات الحماية أو النظام العام تنتشر حاليا على الإنترنت ومجموعات الدردشة، وقالت “هذا يعرض حياة الأفراد للخطر. ولا ينبغي أن يحدث ذلك”.

الأكاذيب والنصائح الطبية الخاطئة والدعوات لانتهاك إجراءات الحماية تنتشر في مجموعات الدردشة

وأكدت أنه لن يكون هناك إلزام بتلقي لقاح مضاد لفايروس كورونا المستجد حال توفره. وعن اعتقاد البعض بأن مؤسسة شركة “مايكروسوفت” العملاقة للبرمجيات، بيل غيتس، متورطة في أزمة كورونا، قالت ديمر “تدور العديد من القصص الملفقة حول هذا الأمر، وهذه القصص تثير الاضطراب بين الناس”.

ودعت إلى التحقق من المعلومات من مصادر موثوقة، وقالت “تقع على عاتقنا مسؤولية مشتركة في إدارة حوار عام موضوعي حول هذه القضية”، موضحة أن المهاترات قد تتحول بسهولة إلى جرائم، ممثلة على ذلك بالاعتداءات الأخيرة التي تعرض لها صحافيون خلال تغطية مظاهرات.

وتعرض طاقم فريق تلفزيوني تابع للقناة الثانية بالتلفزيون الألماني لمضايقات خلال تصويره مسيرة احتجاج ضد قيود كورونا في مدينة هاله بولاية سكسونيا أنهالت شرقي البلاد.

18