المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زيوريخ فخر سويسرا وأوروبا

الثلاثاء 2013/11/26
من أكبر الجامعات في العالم في اختصاص التكنولوجيا والعلوم الطبيعية

منذ تأسيسه يعتبر قوة قيادية وراء الصناعة السويسرية حيث تلاقي المنتجات والخدمات المبتكرة رواجا في كافة أنحاء العالم. وفي العام 1855 كان مؤسسة للتعليم الوطني وله مكانة دولية تجذب المواهب من كافة أنحاء العالم وتحول التعليم إلى إحدى القوى القيادية في الصناعة السويسرية وجلب الخبرات الضرورية للدولة وكون الخبرات وساهم في تطوير البنية التحتية الوطنية المستقبلية.

حقق المعهد سمعة خاصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجالات الكيمياء، والرياضيات والفيزياء. وهو عضو مؤسس في التحالف الدولي لجامعات الأبحاث، وفي شبكة كبار المديرين الصناعيين لأوروبا .

ويعتبر أحد أبرز مؤسسات سويسرا العلمية وواحدا من أكبر الجامعات في العالم في اختصاص التكنولوجيا والعلوم الطبيعية، ويوفر بيئة منبهة بالنسبة للباحثين وتعليم متكامل لطلبته.

يعرف معهد زيورخ بالتعليم المتميز الذي يوفره، وأشغال الأبحاث الجوهرية من حيث التقدم والطريقة التي جعلت اكتشافاته الحديثة تتحول مباشرة إلى التطبيق.

كليات المعهد
كلية علم الأحياء

كلية الكيمياء

كلية علوم الحاسب الآلي وتقنية المعلومات

كلية الاقتصاد والتمويل

كلية الهندسة المدنية والبيئية والهندسة الأرضية

كلية الرياضيات

كلية الصيدلة

كلية الفيزياء

كلية العلوم والتكنولوجيا

كلية إدارة الأعمال

ويستقطب نحو 18000 طالب من أكثر من 100 دولة منهم 3800 في رسالة الدكتوراه، وحوالي 500 أستاذ وقائمين بالبحوث في مجالات الهندسة والهندسة المعمارية والرياضيات والعلوم الطبيعية ومنظومة العلوم الموجهة و التصرف والعلوم الاجتماعية، وتعتمد الجامعة على أسسها القوية في التدريس والبحث والمساهمة في حل المسائل المعقدة التي يطرحها المجتمع. كما تقدم ثلاث دراجات للتعليم: درجة البكالوريوس من 3 إلى 4 سنوات ودرجة الماجستير من1 إلى 4 سنوات و درجة الدكتوراه من 2 إلى 6 سنوات.

يصنف المعهد بصفة دائمة في أعلى الترتيبات العالمية باعتباره واحدا من أهم الجامعات في العالم في مجال العلوم والتكنولوجيا وفي طليعة الجامعات السويسرية والأوربية.

ويعد مؤسسة لها جذور محلية ووطنية مدمجة بعمق في المجتمع الجامعي الدولي و يقاس من جميع النواحي بأكبر جامعات العالم. يتّبع المعهد مبادئ أساسية تتمثل في: التشجيع على الإبداع كما يدعم الأفكار المبتكرة وغير التقليدية ويشجع الخبرة والمبادرة. التكوين الجامعي في المعهد لا ينفصل على البحث الجوهري في أعلى مستوياته، حيث يلعب جميع أعضاء الأكاديمية دورا في تعليم الطلبة ويحاولون مشاركتهم في الأبحاث كلما سنحت الفرصة لذلك كما يتقاسم معهم المعرفة وهو ما يمثل خصوصية الدراسة في معهد التكنولوجيا بزوريخ، مع التركيز على المعرفة الجيدة للرياضيات والعلوم الجوهرية الأخرى، وتعتبر العلوم الإنسانية والاجتماعية والتصرف أيضا جزءا لا يتجزأ من تدريس الجامعة التي تبث المعارف الأساسية لتعطي فهما عميقا للقضايا الاجتماعية.

وتتصف الأفكار والأشغال التي يقدمها المعهد بالتطور المستمر ليس فقط في التعليم والبحث ولكن في كل جوانب الحياة الجامعية. ويولي المعهد أهمية للتكوين والتكوين المستمر للطلبة وللمتخصصين في المجالات العلمية والتقنية، بالإضافة إلى توسيع نطاق المعرفة العلمية ودعم الجيل القادم من العلماء ونقل المعرفة والتكنولوجيا. كما يتميز بالتطبيق مباشرة للاكتشافات الحديثة.

17