المغربي "الطويل" قدم دعما لوجستيا في الهجوم على متحف باردو

الجمعة 2015/05/22
هجوم متحف باردو أوقع 22 قتيلا معظمهم من السياح

تونس - أفادت وزارة الداخلية التونسية بأن المغربي الضالع في أحداث باردو الدموية والمعتقل من قبل السلطات الإيطالية كان شارك في الهجوم عبر توفير الدعم للعناصر الإرهابية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة محمد علي العروي لوكالة الأنباء الألمانية إن عبدالمجيد الطويل الذي اعتقل في بلدة جاجيانو بمدينة ميلانو يوم الثلاثاء، كان شارك في عملية باردو عبر توفير الدعم اللوجستي.

ولم يضف العروي تفاصيل أخرى لكنه أشار في وقت سابق إلى أن الطويل صدرت بحقه برقية تفتيش دولية بعد الهجوم وهو من بين مغريين وجزائري كانوا من الضالعين في العملية أيضا، مفيدا بأنه يجري التنسيق مع السلطات الإيطالية لجلب الطويل إلى تونس.

وأفادت مواقع إخبارية استنادا إلى تحقيقات أمنية بأن عبدالمجيد الطويل كان التقى ياسين العبيدي وجابر الخشناوي اللذين نفذا الهجوم يوم العملية في 18 مارس الماضي في ساحة باستور وسط العاصمة، ومن هناك انطلقوا إلى متحف باردو.

وأضافت أن تحقيقات السلطات الإيطالية أكدت حضور الطويل خلال الاجتماع الثاني للمجموعة التي خططت للعملية والذي انعقد يوم 11 مارس الماضي وهو الاجتماع الذي تم خلاله تكليف عنصرين هما محمد أمين القبلي وإلياس كشرودي بتسليم قطعتي سلاح كلاشنيكوف يوم العملية.

وخلال أسبوعين بعد المجزرة التي أوقعت 22 قتيلا من الضحايا بينهم 21 سائحا وعنصر أمني تونسي إلى جانب مقتل المسلحين، أوقفت الأجهزة الأمنية في تونس 46 عنصرا يشتبه بضلوعهم في الهجوم عبر عدة خلايا شاركت في عمليات الرصد والدعم اللوجستي ونقل الأسلحة وتوفير مخابئ للعناصر الإرهابية.

وقالت الشرطة في ميلانو إن السلطات في عدة دول كانت تبحث عن الرجل الذي وصل إلى إيطاليا على متن زورق لمهاجرين.

وهذا الكشف يمكن أن يثير المخاوف من اختباء المتشددين بين آلاف المهاجرين السريّين الذين يعبرون البحر المتوسط من شمال أفريقيا

وقال وزير الداخلية الإيطالي أنجيلينو ألفانو في شهادته أمام البرلمان، أمس الخميس، إن المحققين الإيطاليين يرون أن الغموض يحيط بتحركات طويل بعد أن أنقذته سفينة تابعة للبحرية من قارب المهاجرين في فبراير الماضي.

لكن مصادر قريبة من التحقيق في إيطاليا قالت لرويترز إنها متأكدة من أن المتهم المغربي كان في إيطاليا خلال الهجوم على متحف باردو.

2