المغربي النصيري يعتلي عرش هدافي الليغا

صاحب الـ23 يقدم عاما موسما رائعا مع فريقه الأندلسي، حيث سجل 12 هدفا حتى الآن في الليغا خلال 19 مباراة.
الاثنين 2021/01/25
موسم متميز

الرباط – واصل المهاجم المغربي الدولي يوسف النصيري ممارسة هوايته في هز الشباك وأحرز ثلاثة أهداف (هاتريك)، ليقود فريقه إشبيلية إلى الفوز الكبير (3 – 0) على قادش في المرحلة العشرين من الدوري الإسباني. وقفز إشبيلية إلى المركز الثالث رافعا رصيده إلى 36 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف ريال مدريد، وتجمد رصيد قادش عند 24 نقطة في المركز التاسع. وانتزع النصيري صدارة قائمة هدافي المسابقة هذا الموسم برصيد 12 هدفا، بفارق هدف واحد أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة، والأوروغوياني لويس سواريز مهاجم أتلتيكو مدريد، وأصبح رابع الهدافين المغاربة في تاريخ الدوري الإسباني “الليغا”.

ويقدم صاحب الـ23 عاما موسما رائعا مع فريقه الأندلسي، حيث سجل 12 هدفا حتى الآن في الليغا خلال 19 مباراة شارك فيها، ليقتنص صدارة الهدافين بفارق هدف عن الأوروغواني لويس سواريز والأرجنتيني ليونيل ميسي. ورفع المهاجم المغربي الدولي بهذا “الهاتريك” رصيده الإجمالي إلى 34 هدفا، بواقع 5 مع مالاجا و13 مع ليجانيس و16 مع إشبيلية.

ويأتي النصيري في الترتيب خلف أساطير حفرت أسماءها بأحرف من ذهب في تاريخ البطولة الإسبانية، وهم على الترتيب الراحل العربي بن مبارك (58 هدفا)، والذي قاد أتلتيكو مدريد للتتويج بلقبين متتاليين لليغا (1949 – 50 و1950 – 51). ثم يوسف العربي، الهداف التاريخي لغرناطة (43 هدفا)، ومصطفى حاجي، المهاجم التاريخي لديبورتيفو لا كورونيا (40 هدفا). إنجاز آخر حققه المهاجم الدولي الشاب بهذا “الهاتريك”، وهو أنه بات أول لاعب في تاريخ إشبيلية يسجل “هاتريك” في مباراتين متتاليتين على ملعب الفريق بالليغا منذ غييرمو كامبانال في سبتمبر وأكتوبر 1940.

وقال النصيري “سعيد جدا بهذه الثلاثية وبالعمل الذي قام به الفريق، سأواصل إحراز الأهداف وسنحاول كسب أكبر عدد من النقاط حتى النهاية ولن نستسلم”، وتابع في ما يتعلق بتطور مستواه “الأمور لم تتغير، هذه نتيجة العمل المدروس والتركيز، كانت لدي مشاكل بالعين (عند تسجيل الهدف الثاني) لم أتمكن من النظر بعيني، لكنني قلت لنفسي حتى لو كنت بعين واحدة سأسجل الهدف”. وعن مستقبله بعدما دارت بعض الأحاديث التي أكدت اهتمام أندية إنجليزية بخدماته، قال “أود أن أنهي الموسم مع إشبيلية وأحب أن أكون هنا”.

23