المغربي محمد نورالدين أفاية يفوز بجائزة أهم كتاب عربي لعام 2015

الأربعاء 2015/11/25
تتويج يشكل صك اعتراف بجهود المثقفين والباحثين المغاربة

بيروت - فاز الكاتب والناقد المغربي محمد نورالدين أفاية بجائزة “أهم كتاب عربي” لدورة 2015، التي تقدمها سنويا مؤسّسة الفكر العربي في بيروت، وذلك عن كتابه “في النقد الفلسفي المعاصر: مصادره الغربية وتجلياته العربية”، الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية.

ويتناول الكتاب الفائز في فصوله الستة قضايا وأبعاد الفكر النقدي، بدءا بالمقدمات النظرية للنقد في الفلسفة الحديثة ثم في الفلسفة المعاصرة، مرورا بوجهات النقد الفلسفي، وبالكثافة النقدية التي تتضمنها الفلسفة وعلاقتها بأسئلة الوجود والحياة، وأسئلة القيم والقلق العام الذي أصبح يساور الأفراد والجماعات، وانتهاء بالنزعات النقدية في الفكر العربي المعاصر.

وأكد أفاية، بالمناسبة، أن هذا التتويج يعدّ “في الآن ذاته صك اعتراف بجهود المثقفين والباحثين المغاربة، واعترافا صريحا بالأهمية الحاسمة لاستعجالية إدماج الفكر النقدي لطرقنا في الرؤية والفهم في مؤسساتنا”.

وقد دأبت مؤسّسة الفكر العربي، المانحة للجائزة، في بيروت، منذ انطلاقها كمشروع حضاري ومبادرةٍ تضامنية بين الفكر والمال على تعزيز الإبداع وتكثيفه، إيمانا منها بما للاكتشافات العلميّة المُبتكرة. ولهذا الغرض، وفي إطار سعيها إلى إعلاء قيمة الإبداع في الوطن العربي، تحتضن سنويّا برنامج جوائزها الذي يضمّ “جائزة الإبداع العربي” و”جائزة أهمّ كتاب عربيّ”.

والفائز بالجائزة هذه السنة محمد نورالدين أفاية، من مواليد مدينة سلا، حاصل على شهادة دكتوراه دولة في الفلسفة، وأستاذ التعليم العالي في تخصص الجماليات وفلسفة التواصل. يعمل حاليا أستاذا للفلسفة المعاصرة والجماليات في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، وهو عضو سابق بالمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، وحاليا خبير في اللجنة الثقافية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

وألف أفاية كتبا عديدة في مجالات السينما والفلسفة والفكر السياسي. ومن بين أعماله “الديمقراطية المنقوصة: ممكنات الخروج من التسلطية وعوائقه” و”الهوية والاختلاف: في المرأة، الكتابة والهامش” و”الخطاب السينمائي بين الكتابة والتأويل” و”أسئلة النهضة بالمغرب”.

14