المغرب التطواني يتحدى سموحة المصري في أبطال أفريقيا

تفتتح اليوم الجمعة منافسات دور المجموعات ضمن ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، والتي يمكن تسميتها منافسات عربية-عربية لولا اختراق مازيمبي الكونغولي الوحيد لها.
الجمعة 2015/06/26
المغرب التطواني فرض نفسه الحصان الأسود لدوري الأبطال

نيقوسيا - يحل المغرب التطواني ضيفا ثقيلا على سموحة الضيف الجديد في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم ساعيا إلى تجاوزه بعد أن أقصى مواطنه الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد ثمانية ألقاب، في الدور ثمن النهائي. وفاز المغرب التطواني على الأهلي 1-0 ذهابا، ثم حسم تأهله بركلات الترجيح 4-3 رغم خسارته إيابا 0-1.

أما سموحة فكان حقق إنجازا بتأهله إلى ربع نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه على حساب ليوبار الكونغولي، إذ خسر أمامه ذهابا 0-1 ثم تغلب عليه إيابا 2-0.

وفي المباراة الثانية، يحل الهلال السوداني ضيفا على مازيمبي الكونغولي باحثا عن بداية جيدة في دور الثمانية بعد أن اجتاز مواطن الأخير سانغا بولوندي في ثمن النهائي بفوزه عليه 1-0 ذهابا وإيابا. من جهته، كان مازيمبي تخطى الملعب المالي في ثمن النهائي.

وفي المجموعة الثانية، سيشهد المريخ السوداني زحفا جزائريا بدءا من اليوم الجمعة مع استضافة مولودية شباب العلمة، لأن القرعة أوقعت في هذه المجموعة ثلاثة فرق جزائرية.

وحجز مولودية شباب العلمة بطاقته إلى ربع النهائي على حساب الصفاقسي التونسي، حيث فاز عليه 1-0 على أرضه ذهابا ثم حسم تأهله بركلات الترجيح 7-6 بعد انتهاء الوقت الأصلي لمباراة الإياب لمصلحة الأخير 1-0 أيضا.

ويشارك شباب العلمة، الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية في بلاده، في دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى في تاريخه. أما المريخ فتخطى في الدور السابق الترجي التونسي رغم خسارته إيابا 1-2، إذ كان فاز ذهابا 1-0.

وتشهد الجولة الأولى أولى المواجهات الجزائرية-الجزائرية بلقاء وفاق سطيف مع اتحاد الجزائر. تأهل وفاق سطيف إلى ربع النهائي بتخطيه الرجاء البيضاوي المغربي في الدور السابق بركلات الترجيح 4-1 بعد تعادلهما ذهابا إيابا 2-2.

وبلغ اتحاد الجزائر ربع النهائي بدوره على حساب كالوم الغيني. ووزعت الفرق الثمانية المتأهلة إلى ربع النهائي على مجموعتين ضمت الأولى مازيمبي الكونغولي والمغرب التطواني والهلال السوداني وسموحة المصري، والثانية وفاق سطيف واتحاد العاصمة ومولودية شباب العلمة من الجزائر والمريخ السوداني.

ويقام الدور ربع النهائي بنظام المجموعتين، حيث يتأهل الأول والثاني إلى نصف النهائي. وتقام الجمعة مباراة واحدة فيلتقي المريخ مع مولودية شباب العلمة، ويلتقي السبت وفاق سطيف مع اتحاد الجزائر، والأحد مازيمبي مع الهلال وسموحة مع المغرب التطواني.

سيشهد المريخ السوداني زحفا جزائريا بدءا مع استضافة مولودية شباب العلمة

وتستهل الأندية العربية المشاركة في دور المجموعتين ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم مسيرتها في هذا الدور، والأمل يحدوها في تحقيق بداية مميزة، حتى تسهل من مهمتها في بقية مشوارها بالمسابقة.

ورغم خروج العديد من القوى العربية الكبرى في القارة السمراء مثل الأهلي المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالمسابقة برصيد ثماني مرات، والترجي والصفاقسي التونسيين والرجاء البيضاوي المغربي، إلا أن هذه النسخة من البطولة شهدت الحضور العربي الأكبر في دور الثمانية منذ عام 2007، بتأهل سبعة أندية عربية مقابل فريق واحد فقط من خارج الوطن العربي.

كما كانت الكرة الجزائرية على موعد مع التاريخ بعدما باتت أول دولة يمثلها ثلاثة أندية في مرحلة المجموعات للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، بتأهل وفاق سطيف (حامل اللقب) واتحاد الجزائر ومولودية شباب العلمة، حيث أوقعتهم القرعة في مجموعة واحدة بجانب المريخ السوداني. ويشهد دور الثمانية أيضا مشاركة ناديي سموحة المصري والمغرب التطواني المغربي للمرة الأولى في تاريخهما، حيث يلعبان في المجموعة الأولى بجانب ناديي الهلال السوداني وتي بي مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية.

وتعد مباراة وفاق سطيف مع مواطنه وضيفه اتحاد الجزائر غدا السبت في المجموعة الثانية أبرز مباريات الجولة الأولى، في ظل السخونة التي تتسم بها مباريات الفريقين دائما. ويأمل سطيف في حصد نقاط المباراة الثلاث من أجل التأكيد على عزمه القوي للحفاظ على لقب البطولة الذي أحرزه في العام الماضي، ولكن مهمته لن تكون سهلة أمام اتحاد الجزائر، الساعي بقوة للمضي قدما في المسابقة.

ويرغب الوفاق في مواصلة تفوقه على الاتحاد بعدما فاز 3-2 في مباراتهما الأخيرة بالدوري الجزائري يوم 20 يناير الماضي، وذلك عقب تعادلهما 1-1 في مرحلة الذهاب بالبطولة المحلية يوم 16 أغسطس الماضي.

واعتبر خير الدين ماضوي مدرب وفاق سطيف أن مواجهة اتحاد الجزائر بمثابة “مفتاح الموسم الجديد”.

وقال ماضوي في مؤتمر صحفي “الفوز في المباراة الرسمية الأولى بالموسم الجديد في أي منافسة كانت، له تأثير مهم على الجانب النفسي وبإمكانه أن يكسب اللاعبين الثقة في بقية المشوار في الدوري المحلي أو في دوري أبطال أفريقيا”.

22