المغرب - بريطانيا: تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية

السبت 2013/09/14
أليستير بيرت: نشجع الشباب المغربي على المشاركة في السياسية والحوار

الرباط – معادلة «رابح ـ رابح» هي العنوان المحوري للتوجّه الدبلوماسي الذي أعلنته بريطانيا بهدف تطوير علاقاتها مع المغرب. فقد أعلنت لندن عن دعمها لسلسلة الإصلاحات السياسية التي يشهدها المغرب في المرحلة الراهنة، وتتويجا لذلك أكدت مجدّدا رغبتها في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة في مجال المبادلات التجارية بين الشركات البريطانية ونظيراتها المغربية على أساس قاعدة «رابح – رابح».

هذا التركيز البريطاني على دفع الدبلوماسية الاقتصادية بين المملكتين، جاء ترحيبا بالجهود الحثيثة التي يبذُلها المغرب للمُضيّ في الإصلاحات السياسيّة وخاصّة بعد المصادقة على الدستور الجديد للمملكة الذي بادر به الملك محمد السادس وزكّاه الشعب المغربي.

وفي هذه المضمار، أكّد أليستير بيرت وزير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشؤون الكومنولث بوزارة الخارجية البريطانية، خلال زيارته مؤخرا إلى المغرب، أن «المملكة المتحدة البريطانية تستمر في لعب دور مساند لسلسلة الإصلاحات الجارية في المغرب». وقد أوضح أيضا أن «بريطانيا طوّرت منذ سنتين برنامج شراكتها مع الحكومة والمجتمع المدني بالمغرب».

وتعميما للتشاور بين النخب الوطنية المغربية ونظيرتها البريطانية، كان أليستير بيرت قد التقى بكل من رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران والوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون يوسف العمراني، فضلا عن جمع من ممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام المغربية.

والجدير بالذكر أنّ هذه الزيارة هي الرابعة من نوعها بالنسبة إلى الوزير البريطاني. ومن ثمّة فإنّ مغزى هذه الزيارة ليس مجرّد رمي الورود. فالمسؤول البريطاني يُدرك كل الإدراك كنهَ ما يقوله بشأن الإصلاحات السياسية والمبادرات الاجتماعية والاقتصادية في المغرب.

وفي هذا الاتّجاه قال الوزير المذكور: «قدمنا خلال هذه الفترة الدعم للصحفيين والبرلمانيين المغاربة. كما ساهمنا في تشجيع الشباب المغربي على الانخراط في السياسة والحوار، بالإضافة إلى تقاسم خبرة المملكة المتحدة مع الحكومة المغربية في مجالات حيوية مثل الشفافية وإصلاح العدالة».

2