المغرب طوى صفحة الاعتقال التعسفي

الأربعاء 2013/12/11
القيادة المغربية تشيد بدور المنظمة

الرباط - أكد محمد النشناش، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أنّ المغرب طوى صفحة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، وأصبح نموذجا يحتذى به في حل إشكاليات الماضي المرتبطة بحقوق الإنسان.

وقال النشناش، أمس الأوّل بالرباط، إنّ «المغاربة يعيشون في ظلّ أجواء جديدة صادق فيها المغرب على جلّ الاتفاقيات والمواثيق الدولية في هذا المجال، وصار نموذجا يحتذى به في حل الإشكاليات الماضية عن طريق عمل لجان الحقيقة، مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة الوسيط، وغيرهما من الهيئات التي تعمل على مناهضة الفساد والمحسوبية». جاء ذلك خلال حفل أقامته المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أمس الأوّل بالرباط احتفاءً بالذكرى الـ25 لتأسيسها والذكرى الـ65 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما أشرفت خلاله على تكريم الرؤساء السابقين للمنظمة.

وأوضح الحقوقي المغربي أنه «إذا كان الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والمحاكمات غير العادلة هي التي دفعتنا إلى الوجود منذ 25 سنة، فقد أصبح هذا الآن في اعتقادنا من الماضي». كما حثّ على ربط المسؤولية بالمحاسبة، واحترام القوانين، وتدعيم عمل منظمات المجتمع المدني في مختلف أرجاء المملكة. وعلى صعيد آخر توقّف النشناش عند وفاة المناضل الحقوقي العالمي نيلسون مانديلا، مبرزا أن المناضل الراحل وضع لبنة أساسية في الفكر الحقوقي الدولي، ووضع أول مدرسة وطنية للمصالحة والقدرة على التعايش والتسامح.

ومن جهته، أشاد المحجوب الهيبة، المندوب الوزاري لحقوق الإنسان، بمسيرة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، معتبرا أنها أسهمت في جعل هذه الحقوق روح السياسات والنضالات الوطنية، وتركت بصمتها في الفضاء الحقوقي المغربي.

وأشادت نزهة الصقلي، العضوة المؤسسة للمنظمة وممثلة «شبكة برلمانيات وبرلمانيين ضد عقوبة الإعدام»، من جهتها بإنجازات المنظمة الحقوقية ورصيدها النضالي، مُبرزة أن المملكة خطت خطوات مهمة في مجال تعزيز حقوق الإنسان، لاسيما عبر الهيئة الوطنية للإنصاف والمصالحة، وما نص عليه الدستور الجديد في هذا المجال.

2