المغرب قطع أشواطا هامة في مجال النهوض بحقوق المرأة

الأربعاء 2014/04/30
النساء المغربيات يواصلن النضال من أجل بلوغ المناصفة الكاملة وترسيخ المساواة

الرباط- أكدت المشاركات في ندوة نظمت، السبت الماضي، بليون جنوب شرق فرنسا، أن المغرب قطع أشواطا هامة على المستوى القانوني والمؤسساتي في مجال النهوض بحقوق المرأة في أفق تنزيل مبدأ المناصفة والمساواة، كما هو منصوص عليه في الدستور الجديد للمملكة.

وأبرزن خلال الندوة التي نظمتها القنصلية العامة للمغرب بشراكة مع الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة حول موضوع، “الثقافة المزدوجة في صيغة المؤنث: إنشاء المقاولة هنا وهناك”، أن حقوق المرأة في المغرب حققت “طفرة نوعية” خلال العشرية الأخيرة.

وأكدت شفيقة الهبطي، القنصل العام للمملكة بليون، في كلمة بالمناسبة أن الثقافة المزدوجة في صيغة المؤنث ليست فقط إحدى تجليات تأنيت الهجرة المغربية نحو الخارج وبالخصوص فرنسا بل مصدر غنى ثقافي واجتماعي، وأحد أوجه الثورة الهادئة نحو الاندماج في بلدان الاستقبال مع الاحتفاظ بروابط دائمة مع البلد الأصل.

وأوضحت الهبطي، أن النقاشات خلال هذا اللقاء الذي يجمع كفاءات علمية وأكاديمية وفاعلين جامعيين وحقوقيين، من شأنها تقديم رؤى تساعد في تقريب وجهات النظر وتلاقح الأفكار وخلق مسارات للتعاون من خلال تشبيك العلاقات وتعزيز حقوق المرأة وتحصين المكتسبات والدفع نحو تحقيق المساواة.

من جهتها استعرضت عاطفة تيمجردين، عضو اللجنة الجهوية للنهوض بحقوق المرأة، أبرز المحطات التاريخية التي تمكنت فيها المرأة المغربية من ترسيخ حقوقها داخل المجتمع المغربي. وأبرزت تيمجردين المكتسبات الحقوقية التي راكمتها المرأة المغربية، والتي خولت لها تعزيز موقعها عبر مختلف مستويات التدبير واتخاذ القرار.

ومن جانبها استعرضت حجبوها الزبير، عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، التحديات والإمكانيات التي تواجهها النساء المقاولات المغربيات، مبرزة في الآن ذاته أهمية مساهمة المقاولة النسائية في خدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

21