المغرب وأسبانيا حريصان على التنسيق الأمني لتطويق الإرهاب

الجمعة 2014/08/29
تعاون وثيق لمكافحة الهجرة غير الشرعية

الرباط – جدد كل من محمد حصاد، وزير الداخلية المغربي، ونظيره الأسباني خورخي فيرنانديث دياث، التأكيد على تطوير وتنسيق علاقات الرباط ومدريد في مجالات محاربة “الإرهاب” والهجرة السرية وتهريب المخدرات.

وقال بيان أصدرته وزارة الداخلية المغربية، أمس، غداة إجراء حصاد وفيرنانديث دياث مباحثات بمدينة تطوان (شمال)، إن “الوزيرين جددا، خلال هذه المباحثات التأكيد على حرصهما على تحسين آليات تبادل المعلومات بين مصالح الاستعلامات في كلا البلدين، خاصة في مجال محاربة الخلايا التي تنشط في استقطاب مقاتلين للجماعات الإرهابية”.

وقد عبر الجانبان كذلك عن ارتياحهما للنتائج الجيدة المحققة، بفضل التعاون الوثيق بينهما في هذا المجال، وهو ما ظهر جليا في “اعتقال خلايا إرهابية تنشط في كلا البلدين خلال مارس ويونيو الماضيين، وأغسطس الجاري”، حسب البيان نفسه.

وبخصوص محاربة الهجرة السرية، أعرب وزير الداخلية الأسباني عن شكره للمغرب على الجهود التي تبذلها السلطات المغربية في هذا المجال.

ولفت الوزيران إلى “التفاعل الذي أبانت عنه المصالح المغربية المعنية بمحاربة الهجرة السرية، بعد رصد محاولات غير مسبوقة للهجرة السرية، يومي 11 و12 أغسطس الجاري”، معتبرين أن “فعالية آليات التنسيق والتواصل بين الوزراء المغاربة والأسبان يمكنها أن تسمح باجتثات هذه الظاهرة”.

كما جدد الجانبان التزامهما بأن تتم محاربة الهجرة السرية باحترام تام لحقوق وكرامة الإنسان، مذكرين في هذا الإطار بأهمية السياسة الجديدة للهجرة التي أطلقها العاهل المغربي الملك محمد السادس العام الماضي وتقتضي بتسوية الوضعية القانونية للمهاجرين السريين في البلاد.

وفي مجال محاربة المخدرات، اتفقت الرباط ومدريد على تقوية تواصلهما الدائم والمستمر من أجل التنسيق العملي بين مصالحهما المعنية بمحاربة تهريب المخدرات، وذلك “إيمانا منهما بالدور الهام الذي يقومان به في الحفاظ على الأمن والاستقرار على الصعيد الإقليمي”، وفق البيان ذاته.

كما اتفقا أيضا على الاجتماع مرة واحدة على الأقل كل فصل، من أجل تنسيق تفعيل التدابير المشتركة في هذا المجال، وتقييم الأعمال المنجزة وبلورة التدابير المطلوب اتخاذها وإجراءاتها.

2