المغرب وأسبانيا يوطدان علاقتهما الثقافية عبر معهد "ثيربانتيس" بالرباط

الجمعة 2014/07/25
المعهد يعكس متانة العلاقات الثقافية بين البلدين

الرباط - أعرب مدير معهد “ثيربانتيس” بالرباط ألبيرتو غوميث فونت، عن تفاؤله بمستقبل العلاقات الثقافية بين المغرب وأسبانيا مؤكدا أنه يلمس إرادة قوية ووعيا ناضجا لدى المؤسسات والنخب في البلدين، بأهمية النهوض بهذه الروابط التي تنهل من تاريخ مشترك عريق.

وقال غوميث فونت، إن مؤسسات البلدين واعية بضرورة تكثيف مشاريع التعاون وتبادل التجارب في الميدان التربوي والجامعي، وبأهمية الاستفادة المتبادلة من أنجع الممارسات والسياسات في هذا الإطار. وعبر مدير المعهد الأسباني عن ارتياحه لتنامي الاهتمام على الضفتين بثقافة البلد الجار خصوصا داخل أوساط النخب الثقافية، وكذلك لدى فئات واسعة من الجمهور، مضيفا أن من شأن الإقبال المنتظم للأسبان على زيارة المغرب وإقامة الكثير من المغاربة بأسبانيا، أن ينسج جسورا من المحبة والاهتمام بمعرفة واقع وثقافة وتاريخ البلد الآخر.

وحول أولويات المعهد في المغرب عموما، قال غوميث فونت، إن المؤسسة على غرار مثيلاتها في مختلف دول العالم، تضطلع بمهمة أساسية تتمثل في نشر اللغة والثقافة الأسبانية. وفي الرباط تحديدا، أبرز أن المعهد يسعى إلى “إثارة اهتمام مزيد من الأشخاص بتعلم الأسبانية والتفاعل على أوسع نطاق مع الأنشطة الثقافية التي ينظمها”.

وخلص إلى التعبير عن تفاؤله بمستقبل الثقافة الأسبانية بالمملكة، معربا عن يقينه بأن أواصر التعارف والتبادل الثقافي ستكون أكثر متانة بين الأجيال الجديدة من أجل بلورة فضاء مشترك يتقاسمه الشعبان على مختلف الواجهات. ويعتقد غوميث فونت، أن النخبة الأسبانية مدعوة إلى مواكبة التطور الثقافي الذي يعرفه المغرب، والذي لا يمكن اختزاله في صورة نمطية ماضوية، بل يزخر بتعبيرات ثقافية حديثة في مختلف قطاعات التشكيل والسينما والأدب.

يذكر أن معهد “ثيربانتيس” يشكل العمود الفقري للعمل الثقافي الأسباني بالمغرب، الذي يحتضن ثاني أكبر شبكة من هذه المعاهد الأسبانية في العالم بعد البرازيل، بستة مراكز وستة فروع بمدن المملكة.

16