المغرب وإسبانيا يطيحان بخلية إرهابية

الثلاثاء 2017/05/09
نجاحات أمنية مغربية

الرباط – أعلنت وزارة الداخلية المغربية، الاثنين، أن السلطات المغربية والإسبانية فككت “خلية إرهابية” مؤلفة من ثلاثة مناصرين لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال بيان لوزارة الداخلية إن “عناصر الخلية الإرهابية على صلة وثيقة بمقاتلين ينشطون بسوريا والعراق في إطار استقطاب وإرسال متطوعين للقتال بصفوف داعش، بينهم أخ لأحد الموقوفين”.

وأضاف أن “الاستخبارات الداخلية بالمغرب بتنسيق مع نظيرتها الإسبانية تمكّنت الاثنين من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 3 عناصر موالين لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، تم إيقاف أحدهم بمدينة طنجة (أقصى شمالي المغرب) في إطار العمليات الاستباقية لمواجهة الخطر الإرهابي”.

وأوضح البيان أن “هذه العملية الأمنية تزامنت مع إيقاف شريكين للمشتبه فيه يقيمان بإسبانيا”، دون أن يحدد مكان التوقيف داخل إسبانيا ولا جنسيات الموقوفين.

وقالت الداخلية المغربية إنه “سيتم تقديم المشتبه فيه إلى العدالة فور انتهاء أبحاث تشرف عليها النيابة العامة المختصة”.

وحسب الأمن المغربي، فإن “عدد المغاربة الذين توجهوا إلى مختلف بؤر التوتر بلغ حوالي 2000 مغربي يقاتلون في صفوف داعش وتنظيمات أخرى، لقي 400 منهم مصرعهم”. وتؤكد السلطات الأمنية أن 78 مقاتلا تمكّنوا من العودة إلى المغرب، حيث اعتقلوا للتحقيق معهم قبل أن تتم إحالتهم إلى القضاء طبقا للقوانين المغربية.

وكشف رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمخابرات المغربية، في فبراير الماضي، استنادا إلى بيانات رسمية، أن عدد الخلايا الإرهابية، التي تم تفكيكها بالمغرب خلال 2016، بلغت 199 خلية، ترتبط معظمها بتنظيم داعش باستثناء خلية واحدة ترتبط بمنتمين للتيار المسمى بـ”الفيء والاستحلال”.

وغالبا ما تبرز السلطات المغربية والإسبانية تعاونها في مكافحة الإرهاب، فيما لا يزال البلدان بمنأى حتى الآن إلى حد كبير عن اعتداءات تنظيم الدولة الإسلامية التي استهدفت خصوصا باريس وبروكسل وبرلين.

4