المغرب والسودان إلى ربع نهائي بطولة أفريقيا للمحليين

حقق المنتخب المغربي فوزا مهما على غينيا في إطار الجولة الثانية من بطولة أمم أفريقيا للمحليين. ونجح بذلك الأسود في تحقيق فوز ثان بعد الفوز في المباراة الأولى على موريتانيا، ليتصدروا المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط.
الجمعة 2018/01/19
ثقة تامة

الدار البيضاء (المغرب) - تأهل المنتخبان المغربي والسوداني لكرة القدم إلى ربع النهائي من بطولة أفريقيا للاعبين المحليين المقامة في المغرب، بعد فوز الأول على نظيره الغيني 3-1، والثاني على نظيره الموريتاني 1-0 في الدار البيضاء ضمن الجولة الثانية من المجموعة الأولى.

وكان المغرب تغلب على موريتانيا 4-0، والسودان على غينيا 2-1 في الجولة الأولى، ليرتفع رصيد كل منهما إلى 6 نقاط.

وأصبحت الجولة الثالثة الأخيرة في الدور الأول الأحد من التحصيل الحاصل، حيث يلعب المغرب مع السودان على صدارة المجموعة، بينما تلتقي موريتانيا مع غينيا في مباراة هامشية.

وأشاد مدرب المنتخب المغربي جمال السلامي بالمستوى الذي قدمه لاعبوه، وقال إن المنتخب المغربي “واجه صعوبات خلال الشوط الأول، والمنتخب الغيني كان منظما بشكل جيد وخلق لنا متاعب كبيرة حالت دون تمكننا من فرض سيطرتنا على الملعب”، واعتبر السلامي أن مؤهلات لاعبي المنتخب المغربي ساعدته على صناعة الفارق خلال الشوط الثاني الذي تمكن خلاله من تسجيل هدفين وحسم المباراة.

وتوقع السلامي “مستقبلا واعدا للمهاجم الكعبي الذي يملك خصائص متميزة”، مشيرا إلى أن مدرب المنتخب الأول، الفرنسي هيرفيه رينار “يتابعه عن كثب”. ومن جانبه، اعتبر مدرب المنتخب الغيني محمد بنغورا أن “العامل الذهني أثر بشكل سلبي على لاعبيه خلال الشوط الثاني، خصوصا بعد أن تلقى هدفا ثانيا من خطأ فردي”.

وخطف أيوب الكعبي مجددا الأضواء في مباراة غينيا، ضمن الجولة الثنية من منافسات المجموعة الأولى من بطولة أفريقيا للاعبين المحليين، المقامة حاليا في المغرب. وسجل ثلاثية المنتخب المغربي، رافعا بذلك رصيده إلى 5 أهداف.

ويعتبر الكعبي نجم المباراة بمستواه الجيد، وتلقى من الجمهور المغربي ووسائل الإعلام كل أنواع الإشادة والتنويه، وبدأت شعبيته تزداد مباراة بعد أخرى، ليؤكد أنه من أبرز نجوم المباراة.

الجولة الثالثة من الدور الأول لبطولة المحليين أصبحت تحصيلا حاصلا، حيث يلعب المغرب مع السودان على الصدارة

واختير الكعبي، أفضل لاعب في المباراة. ولم يكن حصول الكعبي الذي ينشط بنادي نهضة بركان على جائزة أفضل لاعب مفاجئا، بل كان متوقعا، حيث كان صاحب الثلاثية في المباراة. وتألق الكعبي بشكل كبير، حيث تلقى كل أنواع الإشادة من الجمهور المغربي الذي صفق له طويلا.

ضربة موجعة

يشار إلى أن عبدالإله الحافيظي، اختير أفضل لاعب في مباراة موريتانيا في الجولة الأولى. وسيختم منتخب المغرب مباريات المجموعة الأولى بمواجهة السودان، الأحد المقبل.

وشهدت المباراة حضورا جماهيريا كبيرا على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، وزاد العدد مقارنة مع مباراة الجولة الأولى أمام موريتانيا، ونجحت الجماهير المغربية الحاضرة بدعمها في المساهمة في الفوز على غينيا، وساندت اللاعبين، خاصة وأن المواجهة كانت صعبة، بدليل أن لاعبي منتخب الأسود مروا بفترات صعبة، لكن الدعم الجماهيري الكبير ساعد في تحقيق الفوز.

وشكلت مدينة مراكش، النقطة السوداء بالنسبة لمنظمي بطولة أمم أفريقيا للمحليين، بعد نهاية الجولة الأولى لدور المجموعات. وشهد ملعب مراكش، الذي احتضن مباريات المجموعة الثالثة في البطولة القارية، حضورا جماهيريا ضعيفا للغاية.

ولم تحظ مواجهتا المجموعة الثالثة على ملعب مراكش بمتابعة جماهيرية قوية بخلاف بقية الملاعب التي شهدت انتعاشة على مستوى المشجعين. وتصدر ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، الذي يحتضن مباريات المغرب، قائمة الملاعب الأكثر استقطابا للجمهور، خلال هذه الدورة.

وتجاوز حضور المواجهة الافتتاحية بين المغرب وموريتانيا 36 ألف متفرج، كما سجل ملعبا أكادير وطنجة، إقبالا لا بأس به من الجمهور.

وتلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة بإصابة النجم عبدالإله الحافيظي، الذي يلعب دورا كبيرا في الوسط، لكنه اضطر إلى مغادرة المباراة في بدايتها بسبب الإصابة.

وتركت إصابة الحافيظي استياء كبيرا لدى مكونات المنتخب المغربي، خاصة أنه يلعب دورا كبيرا داخل المجموعة في انتظار معرفة طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.

وتابع مباراة المغرب وغينيا الفرنسي هوبير فيلود، الذي حضر للدار البيضاء من أجل التفاوض مع الوداد لتدريبه، خلفا للمدرب المقال الحسين عموتة، حيث ظهر في المنصة في إشارة إلى قربه من التعاقد مع الفريق البيضاوي.

كما تابع المباراة أيضا هيرفي رينارد، مدرب منتخب المغرب، الذي يتابع أيضا إمكانيات اللاعبين المحليين ويدعمهم في المنافسة الأفريقية.

وقال جمال السلامي، مدرب منتخب المغرب، إن الفوز على غينيا بنتيجة 3-1، سيجعلهم يواصلون المشوار دون ضغوط. وتابع السلامي، في تصريحات صحافية “كانت مباراة صعبة، واجهنا خصما عنيدا، خلق لنا الكثير من المتاعب، لقد كان منظما في الملعب”.

وأوضح “كنت أعلم أن لاعبي المنتخب الغيني سيتراجعون بدنيا في الشوط الثاني، نظرا لإيقاعهم المرتفع خلال الشوط الأول”. وأردف “طالبت اللاعبين بالضغط أكثر في الشوط الثاني، وهو ما تحقق وسمح لنا بتحقيق الفوز”. وختم السلامي حديثه بقوله “أقدم التهنئة للاعبين على تحقيق الفوز الثاني تواليا في البطولة القارية”.

نموذج تقنية الفيديو

اختبر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، نموذج تقنية الفيديو خلال مباراة المنتخب المغربي مع نظيره الغيني وتم اختبار النموذج كذلك في المباراة الثانية في المجموعة الأولى التي جمعت بين السودان وموريتانيا. وتتم هذه التجربة بطلب من مجلس كرة القدم العالمي، من أجل إعطاء الضوء الأخضر نحو تطبيقها بشكل رسمي.

وأكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خلال الأيام الماضية، أن نظام التقنية الجديدة سيتم تجريبه اعتبارا من مرحلة خروج المغلوب للبطولة المخصصة للاعبين المحليين في القارة السمراء.

22