المغرب يتحدى الجفاف ويحقق قفزة في إنتاج المحاصيل

محصول الحبوب المغربي من المتوقع أن يصل إلى 9.82 مليون طن رغم تأخر هطول الأمطار.
الأربعاء 2018/04/25
المخطط الأخضر يؤمن غذاء المغاربة

مكناس (المغرب) - أظهرت بيانات حديثة أن المغرب نجح في تحدي ظاهرة الجفاف ضمن استراتيجية “المغرب الأخضر” ليحقق قفزة في مستويات إنتاج المحاصيل للموسم الزراعي الحالي.

وقال وزير الفلاحة المغربي عزيز أخنوش خلال افتتاح الدورة العاشرة من “المناظرة الوطنية للفلاحة” المنعقدة في مكناس إن “من المتوقع أن يبلغ محصول الحبوب المغربي 9.82 مليون طن في 2018، بما يتماشى مع محصول العام الماضي رغم تأخر هطول الأمطار”.

ويتجاوز حجم المحصول أحدث التقديرات الرسمية والتي أشارت لمحصول يقارب 8 ملايين طن.

عزيز أخنوش: في ضوء المحصول الجيد لهذا الموسم سنخفض الواردات الزراعية
عزيز أخنوش: في ضوء المحصول الجيد لهذا الموسم سنخفض الواردات الزراعية

وأثار تأخر نزول الأمطار في بداية الموسم الحالي، القلق ازاء تحقيق نتائج هزيلة وارتفاع أسعار المواد الزراعية، لكن هطول الأمطار في الأشهر الأخيرة بدد هذه المخاوف.

وأكد أخنوش أنه رغم البداية الصعبة “تمكنا من تدارك الأمر” سريعا. وقال إنه “في ضوء المحصول الجيد للموسم الحالي سيخفض المغرب وارداته من القمح ويرفع الرسوم الجمركية بدءا من مايو”.

وتشكل الزراعة أكثر من 15 بالمئة من اقتصاد المغرب ويعمل بها نحو 35 بالمئة من القوة العاملة.

وذكرت وزارة الفلاحة في بيان أن محصول العام الحالي يشمل 4.81 مليون طن من القمح اللين و2.28 مليون طن من القمح الصلد و2.73 مليون طن من الشعير.

وأوضحت أن أكثر من 4.5 مليون هكتار زُرعت بالقمح اللين والقمح الصلد والشعير في 2018 مقارنة مع 5.4 مليون هكتار قبل عام.

تشير إحصاءات المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني إلى أن المغرب أنتج قبل عام 4.89 مليون طن من القمح اللين و2.19 مليون طن من القمح الصلد و2.46 مليون طن من الشعير.

واستورد المغرب العام الماضي 4.19 مليون طن من القمح اللين، و8.5 مليون طن من القمح الصلد، و4.4 مليون طن من الشعير.

وإمدادات القمح ضرورية لاستقرار المغرب، حيث أن الخبز والسيمولينا (السميد) يشكلان سلعتين أساسيتين للسكان البالغ عددهم 35 مليون نسمة.

10