المغرب يتطلع لمعرفة حجم العقوبات المسلطة من "الكاف"

الثلاثاء 2014/12/02
المغرب قد يقع حرمانه من اللعب دورتين متتاليتين

مالابو - يتطلع المغرب إلى مالابو عاصمة غينيا الاستوائية لمعرفة حجم العقوبات التي ستسلط على كرة القدم المغربية، خلال اجتماع تنفيذية الكونفدرالية الأفريقية، التي تتأهب لإجراء مراسيم قرعة كأس أفريقيا للأمم التي ستنطلق في الفترة ما بين 17 يناير و8 فبراير من السنة القادمة.

وكان جونيور بينيام، الناطق الرسمي باسم الكونفدرالية الأفريقية، قد أكد في تصريحات سابقة، أن اتخاذ عقوبات بحق كرة القدم المغربية سيتم خلال اجتماع مالابو.

مقابل تصريحات بينيام عاد عيسى حياتو، رئيس الكاف، للتأكيد في تصريحاته مؤخرا لمحطة "بي- بي-سي" الفضائية أن صعوبات كبيرة سترافق تنظيم الدورة القادمة بغينيا الاستوائية والسبب هو انسحاب المغرب في اللحظات الأخيرة، ما جعله يتوعد بعقوبات ثقيلة سيرا على نهج العقوبات التي كان قد وقعها بحق نيجيريا التي قاطعت دورة 1996 وكان أن تم منعها من حضور دورتين.

وأكد حياتو في نفس التصريحات أن حجم العقوبات هو من اختصاص تنفيذية "الكاف" التي ستكشف النقاب عنها خلال اجتماعها بمالابو.

كما قدم عيسى حياتو تصريحا غريبا لنفس المحطة بخصوص التخوفات السائدة من انتشار وباء إيبولا، إذ قال: "إذا كان هناك لاعب مصاب فلن يحضر غينيا الاستوائية، لم يتم العثور على أي حالة بهذا البلد لماذا هم خائفون؟.. نحن أشخاص مسؤولون داخل الكاف ونحن بدورنا بشر.. أقول للاعبين الأفارقة إذا كانوا لا يريدون القدوم، فهذا يتعلق بهم وباتحادهم المحلي الكروي ومن يخاف إيبولا عليه أن يبقى ببيته".

الأندية الوطنية والمنتخبات الأخرى المغربية يمكن أن تكون غير معنية بقرار التوقيف

ويتزامن تطلع الاتحاد المغربي لمصير العقوبات المنتظرة عليه بالنظر إلى ما كان قد ذهب إليه رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، حين أكد في وقت سابق بأنه تفاجأ لطبيعة القرار الصادر عن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم في أعقاب تجديد المغرب عن طريق وزارة الشباب والرياضة لطلب تأجيل كأس أفريقيا للأمم، حيث قال بأنه كان ينتظر قرارات أقوى من تنفيذية "الكاف".

مضيفا، "بالنسبة إلي المغرب كان واضحا في طلب التأجيل اعتبارا إلى أن الأساس الذي أقام عليه هذا الطلب منذ البداية لم يتغير، وبالتالي كان لزاما أن يظل المغرب ثابتا على طلبه، وإذا كان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد رأى في تجديد طلب التأجيل رفضا لتنظيم "الكان" في موعده، فإنه يتحمل مسؤوليته الكاملة في ذلك، وأظنه ماض في البحث عن بلد بديل، وإن لم يستطع ذلك فإنه سيذهب إلى خيار الإلغاء، لذلك لا يمكن لي شخصيا أن أستبق الأحداث، على اعتبار أنني كنت أنتظر أن تحسم تنفيذية "الكاف" في موضوع من سيعوض المغرب في تنظيم هذه الكأس الأفريقية".

كما ترددت أنباء تتحدث عن العقوبة الرسمية المسلطة على المغرب من طرف "الكاف"، على إثر نقل نهائيات كأس أفريقيا من المغرب إلى غينيا الاستوائية، بعد طلب الحكومة المغربية تأجيل المسابقة لوقت لاحق، بسبب الخوف من تفشي وباء "الإيبولا".

حيث ذكر مصدر صحفي، لم يدل باسمه، أن قرار الكاف سيكون حِرمان المغرب من اللّعب بنهائيات كأس الأمم الأفريقية لدورتين متتاليتين، دون احتساب هذه الدورة، التي نُقلت إلى غينيا الاستوائية، أي دورتي 2017 و2019، وفرض غرامة مالية قيمتها 40 ألف دولار، تطبيقا لبند الانسحاب من تنظيم المسابقة.

وفقا للوائح "الكاف" الزجرية، وفرض غرامة تقدر بـ20 مليون دولار على الحكومة المغربية، وذلك لجبر الضرر الذي لحق بالاتحاد الأفريقي جرّاء نقل هذه الدورة من المغرب إلى غينيا الاستوائية.

22