المغرب يحتضن روائع الفن الانطباعي العالمي

42 لوحة ترجع للقرن التاسع عشر، تعرض في قاعات متحف محمد السادس بالرباط، تبعا للألوان المستعملة فيها والتي تعبّر عن "سمة" رئيسية في الفن التشكيلي الانطباعي.
الثلاثاء 2019/04/23
اللوحات تعود لفنانين كبار من روّاد التيار الانطباعي

الرباط- يعرض متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، 42 لوحة من روائع الفن الانطباعي مُعارة من متحف أورساي في باريس، وهي تعود لفنانين كبار من روّاد التيار الانطباعي أمثال كلود مونيه وسيزان ورينوار.

وقالت رئيسة المتحف لورانس دو كار “إنها المرة الأولى التي يتيح فيها معرض تشارك جزء من روائع متحف أورساي في أفريقيا”، متمنّية أن “يستمتع به الجمهور المغربي”.

أما بول بيران، مندوب المعرض بالاشتراك ومحافظ بمتحف أورساي، فاعتبر أن هذا المعرض استثنائي من نوعه لأنه يتيح لأول مرة نقل روائع متحف أورساي إلى المغرب للتعريف بالانطباعية.

وترجع كل هذه اللوحات للقرن التاسع عشر، وتعرض في قاعات تبعا للألوان المستعملة فيها من الأبيض والأسود مرورا بالأخضر والأزرق إلى الوردي، الذي يعبّر عن “سمة” رئيسية في الفن التشكيلي الانطباعي.

وتعدّ لوحة لمونيه تصوّر كاتدرائية في مدينة روان الفرنسية معلقة في “الصالة الوردية” في معرض الرباط، من أبرز الأمثلة على هذه السمة، ويستمر معرض “ألوان انطباعية، روائع من متحف أورساي” حتى 31 أغسطس المقبل.

وولدت الحركة الانطباعية رسميا في عام 1874، حيث نظم الرسامون سيزان وديغا ومونوت ومويسوت وبيسارو وغيرهم معرضا مستقلا في باريس على هامش الصالون الرسمي، وشكّلت هذه التظاهرة الأولى صدمة بالسخرية من لوحة مونيه، التي اعتبرت مبدئية للغاية، المسماة “الانطباع”.

ويظهر المغرب، الذي يضم نحو 15 متحفا عموميا، عزمه لتعزيز مشاركة الجمهور في الأنشطة الثقافية، خاصة في الرباط التي باتت تحمل لقب “عاصمة الأنوار”.

16