المغرب يحتفل بيومه الوطني للموسيقى دون موسيقى

الجائحة تؤثر سلبا على صناعة تنظيم الأحداث والتظاهرات الثقافية والفنية.
السبت 2021/05/08
الجائحة أثرت بشكل مباشر على الاحتفالات والمهرجانات

الرباط - احتفل المغرب بذكرى اليوم الوطني للموسيقى للسنة الثانية على التوالي دون مظاهر احتفال، وذلك بسبب جائحة فايروس كورونا.

ويعد اليوم الوطني للموسيقى موعدا فنيا سنويا يصادف الـ7 من مايو من كل عام، إلا أن الأزمة الصحية العالمية ألقت بظلالها على هذا الحدث الذي يشكل بالنسبة إلى المغاربة فرصة للترويح عن أنفسهم.

وعلى الرغم من الجائحة التي ترخي بثقلها على نفوس المغاربة، لا تزال الموسيقى تحتفظ بمكانتها كمتنفس يبعث على الهدوء ويسلي النفس.

وأكد رضا علالي عضو مجموعة “هوبا هوبا سبيريت” المغربية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الموسيقى أمر متأصل في الشخصية المغربية. إنها ثروة باهرة ومتنوعة وحيوية”.

وأضاف أن هناك علاقة وثيقة مع هذا الفن، وهو ما يظهر من خلال خيبة الأمل التي تعتري عشاق الموسيقى بسبب النقص الفادح في عدد المهرجانات الذي تقلص بفعل الوباء.

وبحسب علالي، فإن مع انتشار الجائحة التي أثرت سلبا على صناعة تنظيم الأحداث والتظاهرات، وجدت المواعيد الموسيقية نفسها وقد فقدت تقريبا معناها “في غياب الاتصال بالجمهور الشغوف”.

وأعرب عن أسفه لعدم وجود “وضوح في الرؤية بخصوص الموسيقى” بسبب فايروس كورونا، لأنه “من الصعب التحدث عن الموسيقى عندما لا تستطيع العزف على الآلة”.

ويرى المتخصص في مجال الموسيقى أحمد عيدون أنه مع اقتراب فصل الصيف لا أمل يلوح في الأفق، لاسيما أنه لا يمكن حتى الآن الإعلان عن موعد محدد لإعادة إطلاق المهرجانات.

وعلى الرغم من أن قطاع تنظيم الأحداث والتظاهرات سيتحمل تبعات الأزمة الصحية، ما لم يجدد نفسه، وفقا لعيدون، إلا أن التحفيز الفني قد تكيّف بالفعل مع تداعيات كوفيد – 19، بإعادة استثمار المجال الموسيقي من خلال خدمات البث التدفقي للموسيقى ومقاطع الفيديو، بالإضافة إلى مشاركة إبداعات الفنانين الصوتية ودمج البث المباشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أنه بعد الحجر الصحي والقيود، ظهرت بعض الأفكار كوسائل لحلول مستقبلية كاستخدام البث الرقمي وتقنية البث المباشر.

24