المغرب يرعى المسنين دون مأوى

الجمعة 2014/01/17
وزارة التضامن المغربية تطلق حملة "الناس لكبار.. كنز في كل دار"

الرباط – أطلقت الحكومة المغربية، الثلاثاء، نداء للمواطنين من أجل المساعدة على إيواء ورعاية المسنين دون مأوى في شتاء 2014.

وقال عبدالمنعم مدني، المدير العام للتعاون الوطني، التابع لوزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، الذي عهد له بإدارة الحملة إن “هذا النداء جاء من أجل التسريع ببلوغ الهدف الذي سطرته الحكومة وهو أن لا يبقى مسن، دون مأوى”.

وأعلنت الحكومة المغربية عن توفير أرقام هاتفية في جميع أقاليم البلاد، للاتصال بها في حالة وجود مسنين دون مأوى حتى يسهل نقلهم إلى مراكز الرعاية الاجتماعية للمسنين التي ترعاها الدولة المغربية. واعتبر البعض أن ظاهرة المسنين دون مأوى يجب أن لا تبقى في المغرب عموما، وخصوصا في الشتاء، حيث تضاف قساوة البرد إلى معاناة هؤلاء المسنين.

وفي هذا الإطار وفرت إدارة التعاون الوطني نحو 90 رقما للهاتف تعمل طيلة اليوم وفي أيام العطل، لاستقبال مكالمات المواطنين للإخبار عن وجود مسنين دون مأوى، مضيفا أن موظفي المركز يعملون على إيواء المسنين بمراكز الرعاية الاجتماعية للمسنين.

وذكر مدني أن الوزارة رصدت المخصصات المالية الكافية لهذه العملية، كما حشدت شركاءها من المجتمع المدني من أجل المشاركة في نجاح هذه العملية الإنسانية.

وأشار إلى أن الحكومة ستعمل من خلال “التعاون الوطني” على تقييم العملية، في نهاية فصل الشتاء، والعمل على الإيواء الدائم لهؤلاء المسنين، الذين يرغبون في ذلك.

وفي غضون ذلك، أطلقت السلطات المغربية صفحة على موقع فيسبوك بعنوان “رعاية المسنين دون مأوى مسؤوليتنا كاملين (جميعا)”، تحتوي على الأرقام الهاتفية والمعطيات الخاصة بمراكز إيواء المسنين في كامل محافظات المغرب. هذا وأطلقت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بالمغرب بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص المسنين، أول حملة تحسيس لفائدة هذه الفئة، تحت شعار "الناس لْكبار.. كنز في كل دار".

وتهدف هذه الحملة الأولى، حسب الوزارة، إلى "تعبئة جميع مكونات المجتمع بأهمية الرعاية الشاملة والمندمجة لكبار السن، وترسيخ ثقافة التكافل بين الأجيال، من أجل مساهمة الجميع في النهوض بدور الأسرة في التكفل بالأشخاص المسنين، وتحسين صورتهم داخل المجتمع، تنزيلا لقيم ديننا وحضارتنا وثقافتنا، القائمة على التضامن بين الأجيال".

21