المغرب يرفض ادعاءات الصحفيين الفرنسيين

الجمعة 2015/02/20
مصطفى الخلفي: السلطات رفضت الترخيص بتوزيع 30 منشورا أجنبيا

الرباط - رد وزير الاتصال المغربي على ادعاءات الصحفيْين الفرنسيين المرحّلين أخيرا من المغرب، مؤكدا أنهما لم يطلبا تصريحا للتصوير، عكس الرواية المقدمة من طرفهما.

وقال مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية في تصريح، على هامش تقديم تقرير عن جهود النهوض بحرية الصحافة خلال 2014، “الوزارة لم تتلق أي طلب للترخيص بالتصوير، كما لم تمنح أي رخصة للصحفيين المذكورين”.

وكانت قوات الأمن المغربية قد اعتقلت، مساء الأحد الماضي، في الرباط الصحفيين جان لوي بيريز وبيار شوتار اللذين يعملان في شركة إنتاج “بروميير ليني” وكانا يعدان فيلما وثائقيا حول الاقتصاد المغربي لصالح قناة “فرانس3” الفرنسية، ثم رحّلتهما إلى بلادهما.

وأشار الخلفي، إلى أن “المنع لأسباب سياسية في المغرب لم يعد موجودا حاليا، وهذا ما تشهد عليه الجرائد التي سمح بدخولها ويعبّر فيها عن آراء سياسية معيّنة”، مؤكدا على أن “للمغرب سيادته التي يجب احترامها باحترام القانون”.

وأوضح أنه “خلال 2014 توطد الانفتاح على الإعلام الأجنبي، عبر ارتفاع الاستجابة لطلبات الترخيص والتي قاربت 1300 رخصة تصوير، نصفها لقنوات وهيئات أجنبية”.

ونوّه الوزير إلى أن السلطات المغربية رفضت الترخيص بتوزيع 30 منشورا أجنبيا، بسبب تضمنها مسيئة للرسول، وذلك تطبيقا للقانون المغربي الذي يمنع توزيع منشورات مسيئة للإسلام أو تتضمن الإباحية، وكذلك تنفيذا لقرار أممي يحث على عدم الإساءة إلى رموز الأديان، بحسب الوزير.

وعلى غرار التقليد الذي انتهجته وزارة الاتصال خلال سنتي 2013 و2014، والمتمثل في تقديم مصطفى الخلفي لتقرير سنوي حول جهود النهوض بحرية الصحافة، استعرض أهم المنجزات المحققة في هذا المجال، والتي جاء في مقدمتها التطور المسجل على مستوى حريات الصحافة بالمغرب والمستندة أساسا على قياس واقع الصحافة والإعلام لمجمل المؤشرات المعتمدة في أنظمة قياس منظمة اليونيسكو.

وتابع قائلا، وذلك بالإضافة إلى التقدم الذي يبدو على مستوى التصنيفات الدولية المتضمنة في تقارير المنظمات المهتمة بالصحافة والإعلام على الصعيد العالمي.

18