المغرب يساوي بين الاناث والذكور في حق الارث

السبت 2014/09/06
منح الجنسية المغربية للطفل من أم مغربية وأب أجنبي

جنيف- عرضت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بسيمة الحقاوي، يوم الأربعاء بجنيف، إنجازات المغرب في مجال النهوض بحقوق الطفل وحمايتها، خاصة على المستويين التشريعي والسوسيو- اقتصادي.

وأشارت الوزيرة، في كلمة بمناسبة فحص التقريرين الثالث والرابع للمملكة حول اتفاقية حقوق الطفل أمام اللجنة الأممية المختصة بمتابعة تنفيذ هذه الاتفاقية، إلى عدة ورش إصلاحية، على رأسها مدونة الأسرة، والقانون الجنائي، وقانون الجنسية، ومدونة الشغل، ومشروع القانون حول العمال المنزليين.

وأوضحت أن هذه الدينامية خولت بالخصوص المساواة بين الأحفاد الذكور والإناث في حق الإرث من الأجداد، ومنح الجنسية المغربية للطفل من أم مغربية وأب أجنبي، وتحسين شروط فتح وتدبير مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

وأشادت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، بهذه “الدينامية الإصلاحية” للمغرب، وجهوده من أجل ملاءمة التشريعات الوطنية مع المعايير الدولية.

وخلال دراسة التقريرين الدوريين الثالث والرابع للمملكة بشأن تفعيل اتفاقية حقوق الطفل، أشاد خبراء اللجنة بالدلالات الإيجابية جدا للإصلاحات التي تمت مباشرتها في السنوات الأخيرة في مجال حماية حقوق الطفل. وأكد المرصد الوطني لحقوق الطفل أنه يضطلع بدوره في تتبع وتحسين حقوق الأطفال في جهة الصحراء المغربية، على غرار باقي جهات المملكة.

21