المغرب يستكمل تحقيق أهداف الألفية للتنمية

السبت 2013/09/14
صناعة السيارات المغربية سجلت قفزة كبيرة في الربع الثاني من العام الحالي

الدار البيضاء- قال المغرب أنه يقترب من تحقيق جميع أهداف التنمية التي وضعها في بداية القرن الحالي، والتي أطلق عليا أهداف الألفية الجديدة، بحلول علم 2015، الأمر الذي يجعله في صدارة الدول الأفريقية في هذا المجال.

أكد أحمد الحليمي العلمي المندوب السامي للتخطيط في المغرب أن بلاده "ستكون من بين البلدان الإفريقية القليلة، التي استطاعت تحقيق مجموع أهداف الألفية للتنمية في أفق 2015".

وأوضح الحليمي بمناسبة تقديم التقرير الوطني لأهداف التنمية للعام الماضي، أن "المغرب مجبر على طرح كل الأسئلة الممكنة أثناء وضع السياسات الاقتصادية والاجتماعية وسياسات التنمية البشرية، وعلى استشراف التحديات المحتملة ما بعد 2015".

وأضاف في مؤتمر حمل عنوان "التنمية البشرية: زعامة ملك، إرادة شعب" أن التغيرات المناخية وتغير أنماط العيش وتشغيل الشباب والتحكم في التكنولوجيات الحديثة والابتكار والبحث والتنمية، هي كلها تحديات تواجه المملكة، شأنها شأن بقية المجتمع الدولي.

وأشار الحليمي إلى أن المملكة سبق لها أن نجحت في إنجاز مجموعة من الإصلاحيات، التي يتعين ترسيخها وتدعيمها، لاسيما على صعيد القوانين، التي من شأنها أن تمنح الشباب والنساء والمجتمع المدني إمكانيات أوسع للمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية.

وحسب مشروع التقرير الوطني لأهداف التنمية، فقد تمكن المغرب من تقليص نسبة الفقر بكل مستوياته، بما يزيد عن النصف في الفترة الممتدة ما بين 1990 و2011، وذلك تنفيذا لأهداف الألفية المتعلقة بتقليص الفقر المدقع والجوع.

وفي ما يخص هدف تعميم التعليم الابتدائي، يشير التقرير إلى أن نسبة تعليم الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و11 سنة ارتفع من نحو 52.4 بالمائة في عام 1990، ليصل الى 96.6 بالمائة خلال العام الدراسي الماضي. وتراجعت نسبة التهرب من الدراسة لتستقر عند معدل 3.2 بالمائة.


نمو الصناعات التحويلية


على صعيد آخر كشفت بيانات رسمية صدرت أمس أن الرقم الاستدلالي لإنتاج الصناعات التحويلية في المغرب ارتفع بنسبة 0.2 بالمئة خلال الربع الثاني هذا العام الحالي، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وعزت المندوبية السامية للتخطيط، النمو بشكل أساسي إلى ارتفاع ناتج الصناعات الكيماوية بنسبة تبلغ نحو 3.9 بالمئة، إضافة الى نمو الصناعات الغذائية بنسبة 2.8 بالمئة، في حين قفزت صناعة السيارات بنسبة 9.1 بالمئة خلال الربع الثاني بمعدل سنوي.

وأوضحت المندوبية، وهي جهة رسمية متخصصة في الإحصاء والتوقعات الاقتصادية، أن ناتج صناعة التبغ ارتفع بنسبة 2.7 بالمئة وفي صناعة الجلود وأدوات السفر والأحذية بنسبة 2.3 بالمئة.

في حين تراجع الإنتاج في صناعة تكرير النفط بنسبة 8.7 بالمئة وفي صناعة المنتوجات الأخرى غير المعدنية بنسبة 2.3 بالمئة.

وأشارت المندوبية إلى ارتفاع الرقم الاستدلالي لإنتاج المعادن بنسبة 0.5 بالمئة نتيجة ارتفاع إنتاج المنتجات المختلفة للصناعات الاستخراجية بينما سجل الرقم الاستدلالي لإنتاج الطاقة الكهربائية انخفاضا بنسبة 0.4 بالمئة.


قانون للملكية الصناعية


على صعيد آخر، صادقت الحكومة المغربية على مشروع قانون يقضي بحماية حقوق الملكية الصناعية وفقا للمعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.

ويهدف القانون الذي جرت المصادقة عليه اليوم خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة إلى تحسين براءات الاختراع من خلال تبني قواعد وطنية جديدة للمعايير الرقمية وذلك وفقا للمعاهدات الدولية التي انضم اليها المغرب.

11