المغرب يستنكر توظيف ملف حقوق الإنسان ضد وحدته

الجمعة 2014/03/28
المغرب يرفض أي تدخل أجنبي عن طريق توظيف قضية حقوق الإنسان

الرباط - أكد سعدالدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن التطورات والمنجزات الهامة في مجال حقوق الإنسان بالمغرب تعكس الالتزام التام للمملكة في هذا المجال، غير أن توظيف هذه المسألة للمس بسيادة المملكة وبوحدتها الترابية يعد خطا أحمر بالنسبة لجميع المغاربة.

وقال العثماني في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “لا أحد يمكنه إنكار الجهود الكبيرة التي قام بها المغرب من أجل ترسيخ حقوق الإنسان، وهو ما يشكّل محطّ إجماع“.

وفي نفس السياق، أبدى وزير التعمير المغربي، امحند العنصر، استغرابه من تجاهل المحافل الدولية للاعتراف بجهود المغرب لإرساء الديمقراطية ودولة الحق والقانون.

وآشار إلى أنّ ما يُروّج حول المغرب بخصوص ملف الصحراء المغربية يدخل في باب المغالطات، خاصّة وأن السلطات المغربية تبذل جهدها لحماية الصحراويين والدفاع عنهم أمام انتهاكات قيادة البوليساريو.

كما أكد العثماني، من جهة أخرى، أنّ الدستور الجديد أتى ليُرسّخ الحريات الأساسية ومبادئ حقوق الإنسان، خاصة بعد إحداث المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وذكّر رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أيضا، بآخر القرارات التي عكست هذا الالتزام، وخاصة ما يتعلق بمصادقة المجلس الوزاري على مشروع قانون يضع حدا لإمكانية متابعة المدنيين أمام المحكمة العسكرية.

كما تطرق لمبادرات المملكة على مستوى المنطقة من أجل ضمان حقوق الأجانب والمهاجرين، مشيرا في هذا السياق، إلى تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول حقوق المهاجرين والتوصيات التي خلص إليها، والتي أضحت مرجعا تستند إليه السلطات العمومية.

وأكد أن المغاربة الذين هم على وعي تام بأهمية مرحلة تفعيل مقتضيات الدستور الجديد، عازمون أيضا على رفض، وبشكل مطلق، أي تدخل لطرف أجنبي عن طريق توظيف قضية حقوق الإنسان.

وأضاف أن المغرب عبّر على الدوام عن إرادته الحسنة في التعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وذلك بالتفاعل الإيجابي مع تقاريرها وملاحظاتها التي يتم أخذها بعين الاعتبار، وكذلك استقبال مبعوثيها الخاصين بكل شفافية.

2