المغرب يشارك في مناورات رعد الشمال بقيادة السعودية

الثلاثاء 2016/02/16
دعم مغربي للجهود السعودية

الرباط - تشارك القوات المسلحة الملكية المغربية في مناورات “رعد الشمال” في مدينة الملك خالد العسكرية بمدينة حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية، والتي تعدّ من أكبر المناورات العسكرية في تاريخ المنطقة بمشاركة 20 دولة عربية وإسلامية.

والدول المشاركة في هذه المناورات هي على التوالي: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، البحرين، السنغال، السودان، الكويت، المالديف، المغرب، باكستان، تشاد، تونس، جزر القمر، جيبوتي، سلطنة عمان، قطر، ماليزيا، مصر، موريتانيا، موريشيوس، إضافة إلى قوات درع الجزيرة.

وحسب بيان لوكالة الأنباء السعودية فإن “رعد الشمال” يعدّ “التمرين العسكري الأكبر من نوعه من حيث عدد الدول المشاركة، والعتاد العسكري النوعي من أسلحة ومعدات عسكرية متنوعة ومتطورة منها طائرات مقاتلة من طرازات مختلفة تعكس الطيف الكمي والنوعي الكبير الذي تتحلى به تلك القوات، فضلا عن مشاركة واسعة من سلاح المدفعية والدبابات والمشاة ومنظومات الدفاع الجوي، والقوات البحرية، في محاكاة لأعلى درجات التأهب القصوى لجيوش الدول الـ20 المشاركة”.

وأفادت الوكالة بأن تمرين “رعد الشمال”، رسالة واضحة بأن “المملكة وأشقاءها وإخوانها وأصدقاءها من الدول المشاركة يقفون صفا واحدا لمواجهة كافة التحديات والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة”.

وتزامنت مشاركة المغرب في مناورات “رعد الشمال” مع تواتر أنباء، خلال الأسبوع الماضي، حول إمكانية مشاركته أيضا في تدخل بري محتمل في سوريا إلى جانب السعودية، على اعتبار انضمامه إلى التحالف الإسلامي ضدّ الإرهاب.

وأمام الجدل المُثار حول هذا التدخل وإمكانية مشاركة المغرب فيه، أكد وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار رسميا أن الأمر “غير مطروح حاليا”.

وسبق أن أعلنت المملكة العربية السعودية استعدادها للتدخل برّا في سوريا، في إطار التحالف الإسلامي ضدّ الإرهاب، ورجّح مراقبون مشاركة المغرب في هذا التدخل إلى جانب السودان الذي دعّم بقوة التدخل في اليمن ضدّ جماعة الحوثي.

ورغم ما أثارته مشاركة المغرب إلى جانب تسع دول عربية أخرى في عملية “عاصفة الحزم” في اليمن، من سجال حاد حول مدى قانونيتها واستجابتها للنصوص الدستورية، إلا أن متابعين رجّحوا مشاركة الرباط أيضا في التدخل البري ضد داعش في سوريا.

4