المغرب يشد أنظار العالم في مونديال الأندية

الجمعة 2014/12/05
انطلاق العد التنازلي لبطولة الأندية بالمغرب للمرة الثانية على التوالي

الرباط - تشد مدينتا الرباط ومراكش في المغرب أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة على مدار الأيام المقبلة لمتابعة بطولة العالم الحادية عشرة (العاشرة رسميا) للأندية والتي تقام من 10 إلى 20 ديسمبر الحالي. وتشهد البطولة للمرة الثامنة مشاركة فريق من الدولة المنظمة هو بطل الدوري المغربي لمنح البطولة المزيد من الاهتمام الجماهيري. ومرت بطولة العالم للأندية بمراحل عدة، حيث ظلت محصورة لعشرات السنوات، وبالتحديد منذ عام 1962 بين بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية تحت اسم بطولة “كأس تويوتا إنتركونتننتال”.

ومع بداية القرن الحادي والعشرين وارتفاع مستوى كرة القدم في أفريقيا وآسيا واتحادي كونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) وأوقيانوسيا خلال العقدين الماضيين، تحولت النظرة إلى البطولة من مجرد لقاء حاسم على الكأس بين بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية إلى بطولة عالم حقيقية تشبه كأس العالم للمنتخبات.

ولذا أقيمت البطولة عام 2000 بمشاركة ممثلين من القارات الست، لكنها عادت مجددا لتقام بين بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية بعدما أعلنت شركة “آي إس إل” الراعية لبطولات الفيفا إفلاسها.

وبعد انقطاع دام أربع سنوات عادت فيها المسابقة لنظام كأس إنتركونتننتال، أقيمت البطولة بنظامها الحالي في اليابان بين أبطال القارات الست، لتستحق لقب بطولة العالم للمرة الأولى.

وبدأت البطولة بنظام جديد حيث جنّبت بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية اللعب في الدور الأول خاصة في ظل عدم إقبال بطلي القارتين في البداية على المشاركة في البطولة خشية إرهاق اللاعبين وسط الموسم الكروي.ولذلك اقتصرت مشاركة بطلي القارتين على الدورين قبل النهائي والنهائي، بينما شهد الدور الأول مواجهة فاصلة بين الأهلي المصري بطل أفريقيا واتحاد جدة السعودي بطل آسيا.

البطولة تقام وللمرة الثانية في المغرب وفي ضيافة المغرب التطواني الذي انتزع لقب الدوري المغربي الموسم الماضي

وبدأت البطولة بنفس نظام بطولة عام 2005، حيث جنّبت القرعة بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية اللعب في الدور الأول الذي شهد فوز الأهلي المصري بطل أفريقيا 2-0 على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا وفوز أميركا المكسيكي بطل كونكاكاف على تشونبوك الكوري الجنوبي بطل آسيا 1-0.

وحملت بطولة 2007 الحظ أخيرا لأبطال أوروبا بعد فشلهم في البطولات السابقة أمام أبطال أميركا اللاتينية، حيث أحكم ميلان الإيطالي قبضته على اللقب أخيرا.

وفي عام 2009، انتقلت البطولة من اليابان إلى الإمارات للمرة الأولى ونجح برشلونة الأسباني في الحفاظ لأوروبا على اللقب العالمي بالفوز على استوديانتس الأرجنتيني 2-1 في المباراة النهائية.

واستضافت أبوظبي البطولة التالية وكان الاختلاف الوحيد هو نجاح فريق الوحدة ممثل الدولة المضيفة في الفوز على فريق هيكاري في المباراة الافتتاحية 3-0 ليشق الفريق الإماراتي طريقه إلى الدور الثاني ولكنه سقط بعدها في فخ الهزيمة أمام سيونجنام إلهوا تشونما الكوري 1-4 ليودع البطولة.

وشهدت بطولة 2011 مشاركة فريقين عربيين هما الترجي التونسي بطل أفريقيا والسد القطري بطل آسيا.ولم تخدم القرعة الفريقين حيث أوقعتهما معا في مواجهة مبكرة بالبطولة وإن ضمنت للكرة العربية فريقا في المربع الذهبي حيث صعد السد القطري، بالفوز 2-1 على الترجي، لمواجهة برشلونة في الدور قبل النهائي ولكنه سقط أمامه برباعية نظيفة.

وتركت البطولة اليابان لمرة أخرى، حيث اتجهت يسارا إلى المغرب لتقام في نهاية العام الماضي بمدينتي أغادير ومراكش وشهدت مشاركة فريقين عربيين هما الرجاء البيضاوي ممثل البلد المضيف الأهلي المصري الذي شارك في المونديال للمرة الخامسة مقتسما في ذلك الوقت الرقم القياسي لعدد المشاركات مع أوكلاند سيتي النيوزيلندي. وللمرة الثانية على التوالي، تقام البطولة في المغرب وفي ضيافة فريق المغرب التطواني الذي انتزع لقب الدوري المغربي في الموسم الماضي من فريق الرجاء البيضاوي ليكون الممثل الثاني للكرة العربية في البطولة العالمية هذه المرة بعدما حجز وفاق سطيف الجزائري مقعده في المونديال بإحراز لقب بطولة دوري أبطال أفريقيا.

22