المغرب يطلق نداء من أجل عالم دون تعذيب

الخميس 2014/03/06
المغرب صادق على اتفاقية مناهضة التعذيب منذ 20 عام

جنيف - أطلق المغرب وأربعة بلدان أخرى، أمس الأوّل، نداء إلى كافة بلدان العالم من أجل المصادقة على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وتفعيلها.

جاء ذلك خلال ورشة انتظمت في المقر الأوروبي للأمم المتحدة بحضور امبركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية والتعاون المغربي، ونافي بيلاي المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وقالت بوعيدة، في كلمة ألقتها بهذه المناسبة، إن مساهمة المملكة في هذه المبادرة “تعد إشارة واضحة وقوية إلى انخراطها الثابت لفائدة النهوض والاحترام الفعلي لحقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي”.

كما ذكّرت أنّ المغرب صادق على اتفاقية مناهضة التعذيب منذ 20 عاما في إطار مسار واسع من الإصلاحات الهيكلية، مشيرة إلى أنه من بين الإجراءات المتخذة؛ تجريم كافة أشكال التعذيب والمعاملة السيئة.

وأوضحت أن هذا التوجه يعد تعبيرا عن اختيار ديمقراطي استراتيجي لا رجعة فيه، والتزاما ثابتا من أجل حماية حقوق الإنسان.

وفي السياق نفسه، اعتبرت بوعيدة أن نجاح المبادرة العالمية للمصادقة على اتفاقية مناهضة التعذيب “يتوقف على قدرتنا على التحسيس وإشراك البرلمانيين والمشرّعين بشكل أكبر في المجهود الدولي للتشجيع على الانخراط في هذه الآلية”.

من جهتها، أشادت بيلاي بمبادرة تنظيم هذه الورشة وجهود البلدان المنظمة، ومن بينها المغرب، للتحسيس بقضية مناهضة التعذيب.

وأكدت أنه يتعيّن على الجميع تجريم ممارسة التعذيب، ويتوجّب على العدالة الوطنية أن تتوفر على الآليات القانونية لضمان حماية حقيقية للأشخاص، معتبرة أنّ المصادقة على هذه الاتفاقية على أوسع نطاق تفرض نفسها في الوقت الراهن، وتفرض أيضا تعاونا متناميا بين البلدان ولجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.

يُذكر أنّ البلدان الّتي وقّعت على هذه المبادرة العالمية للمصادقة الدولية على اتفاقية مناهضة التعذيب، هي الدنمارك والشيلي وغانا وإندونيسيا إلى جانب المغرب. وحضر الورشة، عدد من الفاعلين في مجال حقوق الإنسان ومسؤولين ودبلوماسيـين يمثلون البلدان الموقعة على المبادرة، من بينهم السفير الممثّل الدائـم للمغـرب بجنيـف.

2