المغرب يفشل مناورات الجزائر في القمة الأفريقية

الثلاثاء 2017/01/31
نجاح دبلوماسي مغربي

أديس أبابا - صادقت القمة الأفريقية الاثنين على طلب عودة المغرب إلى عضوية الاتحاد الأفريقي، وجاء القرار بأغلبية الأصوات بعد شد وجذب بين الرباط وحلفائها والفريق المقابل الذي تقوده الجزائر.

وقالت مصادر من داخل القمة إن المغرب نجح في إفشال عدة مناورات قادتها كل من الجزائر وجنوب أفريقيا لتأجيل التصويت على حقه في العودة إلى الاتحاد الأفريقي.

وكشفت المصادر في تصريح لـ”العرب” أن الجزائر وجنوب أفريقيا، وبعد أن فشلتا في التوصل إلى إقناع غالبية الدول بمعارضة عودة المغرب إلى مقعده بالمنظمة، عملتا على تخريجات قد تدفع الرباط إلى رفضها وبالتالي تضطر القمة إلى تأجيل دراسة ملف العودة إلى قمة قادمة.

وذكرت المصادر أن من بين التخريجات اقتراح صيغة قانونية مخادعة توحي بأن المغرب يعترف ببوليساريو كدولة داخل الاتحاد الأفريقي قبل انضمامه إلى هذا الاتحاد. وحاول البلدان تمرير فكرة أن المغرب سيكون عضوا جديدا وليس عضوا يسعى إلى استعادة مقعده.

وفي سياق سعيها إلى تعطيل انضمام الرباط للعودة إلى الاتحاد، عملت الجزائر ما في وسعها للحصول على عضوية مكتب رئيس الاتحاد لمراقبة ملف المغرب وحياكة المؤامرات المعطلة لملفه في العودة.

لكن أوساطا مقربة من الوفد المغربي، قالت إن الوفد نجح في إفشال مساعي الجزائر وبوليساريو، حيث بلغت الرسائل الموجهة إلى المفوضية الأفريقية بخصوص الطلب المغربي 39 رسالة مؤيدة بشكل تام وغير مشروط لعودة المغرب.

يضاف إلى ذلك وجود دول أخرى داعمة للموقف المغربي، لكنها تضع بعض الشروط الجزئية للمرور إلى التصويت، وهي في كل الحالات غير مناصرة لموقف الفريق الذي تتزعمه الجزائر.

وكانت المفاجأة الأهم إعلان رئيس الوفد المصري في قمة أديس أبابا، التي لم يحضرها الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن تأييد الطلب المغربي، دون إبداء أي ملاحظات.

وأكدت الأوساط المغربية أن الأغلبية التي حصل عليها المغرب تشكل تهديدا لخصومه وهذا ما جعلها تناور كثيرا لصد الثقل المغربي بكواليس القمة.

وأشارت إلى أن مأدبة العشاء التي أقامها العاهل المغربي الملك محمد السادس الأحد على شرف زعماء دول أفريقية صديقة وحليفة أكدت أن الرباط أفشلت خطط الجزائر وبوليساريو اللتين استنجدتا بأي وسيلة لعرقلة عودة المغرب في هذه القمة.

للمزيد:

القمة الأفريقية تصادق رسميا على طلب عودة المغرب إلى الاتحاد

1